الاخبار الرئيسية

عبد الرسول النور: الأحزاب تريد الحُكم في فترة (انتقالية دائمة)

الخرطوم: إبراهيم عبد الرازق
وصف القيادي بحزب الأمة القومي عبد الرسول النور تمركز السلطة في يد القائد العام للقوات المسلحة بالأمر الخطير، في وقت رأى فيه أن الشراكة بين المدنيين والعسكريين ضرورية في المشهد الحالي بالبلاد.
وقال النور في حوار مع (اليوم التالي) يُنشر بالداخل إن شعار (لا شراكة لا تفاوض لا شرعية) خياراته صفرية، لافتاً الى أن العمل السياسي يقوم على التفاوض، وأضاف: (الأفضل في السياسة العمل على تحقيق خيارات ما تستطيع تحقيقه للوصول إلى ما تحب تحقيقه وليس العكس).
وحذر من أن صراع النصر والهزيمة بين المكونات السودانية يؤدي للمزيد من الكراهية وقال: (فليكن الانتصار بالنقاط لا بالضربة القاضية لأن الخاسر في التصارع الداخلي الأول هو الوطن).
ودعا عبد الرسول رئيس المجلس السيادي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بالصبر والمزيد من التحمل وقال: (على البرهان أن يطول باله لسلامة المشهد، لأن الحاكم هو الجهة المنوط بها التحمل لحماية الوطن من المهالك لا سيما في ظروف تعدد الجيوش والمليشيات بالبلاد مع وجود صراعات أصلاً).
وأرجع النور استقالة رئيس الوزرا د. عبدالله حمدوك لتخوين قوى الحرية والتغيير له، بعد توقيعه الاتفاق مع البرهان وبجانب أن الأخير لم يفِ بكل محددات الاتفاق.
واعتبر النور أن حمدوك ما زال الشخص الأنسب لرئاسة مجلس الوزراء وقطع بأن الأسباب التي دعته للاستقالة يمكن مراجعتها وإعادته للمنصب بعد زوال هذه العقبات، واستشهد باستقالة وعودة رئيس الحكومة سر الختم الخليفة في الفترة الانتقالية بعد ثورة أكتوبر 1964.
ونوه النور إلى أن إعادة حمدوك تحقق مكاسب مهمة للفترة الانتقالية أهمها وجود حاضنة سياسية جاهزة له وتجنيب البلاد البحث عن رئيس آخر سيكون من الصعب تسميته وتسييره للعمل في ظل حالة الحراك الثوري المستمرة في الشارع.