03
أكتوبر
عادل درويش رياح التغيير تعصف بالخدمة العالمية لهيئة الإذاعة البريطانية، ستحمل الاستديوهات جغرافياً وأثيرياً، وتنهي أو تدمج خدمات، بعشرين لغة موجه معظمها لأمم آسيا وأفريقيا (خاصة اللغتين الفارسية والعربية). وسائل اللغة العربية الصحافية (خاصة التواصل الاجتماعي) تبدو كأنها فوجئت بالأمر، وعبّر معظمها عن خيبة الأمل، لتعودهم، لثمانية عقود، على خدمة…