30
نوفمبر
الواثق كمير خبرٌ صاعقٌ ونبأٌ فاجعٌ، أوجعني وأحزنني. ولولا أنه لم يكن أمرًا من عند الله، والله قدر وشاء وفعل، لما صدقت أن الصديق الأخ الأصغر صلاح النصري الفنجري قد غادر دنيانا فجأه بدون اخطار. لُمت نفسي وحاسبت ضميري لعدم اتصالي به لعشرة أيام منذ آخر يوم سمعت صوته على…