21
أبريل
د. الهادي عبدالله أبوضفائر هل جئنا إلى هذا الكون جهلاء، كأرواحٍ تائهة في الفضاء، تنتظر أن تخط التجربة على صفحتها الأولى ملامح الفهم وبدايات الإدراك؟ أم أن فينا، منذ اللحظة الأولى، نداءً خفيا يسري في أعماقنا توقاً فطرياً لا يهدأ، يحدونا إلى النور، ويحثّنا على الانعتاق من غشاوة الغفلة؟…