بلدو: ظاهرة تدخين النساء أمر مؤسف

قال الدكتور علي بلدو الاختصاصي النفسي إن انتشار التدخين بين النساء أصبح أمراً مؤسفاً بسبب تزايد عدد المدخنات في المجتمع السوداني.
وقال بلدو في حديثه لبرنامج (ما في مشكلة) الذي تقدمه ندى بخيت على قناة النيل الأزرق أمس إن بعض الفتيات يعتقدن أن التدخين نوع من الرقي والبرستيج، وقال إن صديقات السوء يدفعن زميلاتهن للتدخين من خلال ترغيبهن لممارسة الفعل من خلال الجلسات الاجتماعية أو الخروج في فسحة هناك اعتقاد بأن التدخين يدخل البهجة في النفس ويزيل الضغوط النفسية.
وقال إن المؤسف هو انتشار تدخين البنات في الأماكن العامة بلا خجل، وهذا لا يشبه المرأة السودانية وهو سلوك دخيل على المجتمع بعد أن أصبح يمارس في الأماكن العامة، وأن تعاطي التدخين حيلة نفسية للهروب من الواقع، وقال إن هناك أزواج يدخنون الشيشة مع زوجاتهم في منازلهم، وهذا يؤدي لترغيب الأبناء من الجنسين لتعاطي الشيشة أو التدخين عموماً، ومن هنا تأتي الخطورة، وأشار الى أن انتشار الكافيهات بالعاصمة ساهم في انتشار التدخين بين الفتيات في ظل غياب بعض الضوابط، وقال إن التدخين عموماً يسبب مشاكل صحية كبيرة منها إشكالات في الأجهزة التناسلية وإشكالات إجهاض وتأثير على الأطفال المواليد، والمؤسف أن هناك طبيبات يمارسن التدخين وهذا أمر يجب الوقوف عنده طويلاً.

 


لمتابعة أخبارنا انضم إلى مجموعتنا في الواتساب
انضم الينا في الواتساب