بداية صاعقة للهلال في النسخة 28 من الدوري

 

بدأ الهلال النسخة الحالية بقوة كبيرة، وحقق أمس فوزه السابع توالياً على حساب هلال الساحل، ولا يبدو أن الأزرق سيتعثر قريباً؛ بعد أن واجه أندية صعبة حتى الآن، وسيكون الديربي في ختام النصف الأول من الموسم؛ المحك الحقيقي للأزرق.
ترميم خط الدفاع
رمم الهلال خط دفاعه، ولم تهتز شباك الفريق إلا بثلاثة أهداف حتى الآن، بمعدل هدف في كل 3 مباريات، ولا يتفوق على دفاع الهلال حالياً في الدوري سوى خط دفاع المريخ الذي اهتزت شباكه بهدفين فقط، غير أن المريخ خاض مباريات أقل.

*

أرقام قياسية تنتظر الهلال في النسخة 28 من الممتاز

ضرب الهلال بقوة كبيرة، وحقق فوزاً ساحقاً على هلال الساحل مساء أمس الأول، على ملعب الجوهرة، ًلحساب الجولة العاشرة لمسابقة الدوري الممتاز، ونصب الأزرق مهرجان أهداف في شباك منافسه بأربعة أهداف مقابل هدف.
وتمسك الهلال بصدارة الدوري برصيد 21 نقطة مبتعداً بالصدارة بعد أن أجهز على 6 أندية حتى الآن.
الهلال ينتظر رقماًِ قياسياً
يستند الهلال على قوة هجومية ضاربة ساعدته بشدة في تحقيق انتصارات بعدد وافر من الأهداف وباستثناء مباراة واحدة أمام حي العرب بورتسودان في الجولة الماضية، أحرز الهلال هدفين على الأقل في كل مبارياته ليرتفع بأهدافه إلى 20 هدفاً، ويبدو أن الأزرق في طريقه إلى تحطيم رقم قياسي في المعدل التهديفي في الممتاز، إذ كان المريخ قد أحرز 73 هدفاً موسم 2012، مع حسام البدري المدرب المصري الشهير، وسيكون الهلال على موعد مع تنظيم الرقم القياسي حال واصل بالمعدل التهديفي الحالي.
**
الغربال ملك الهاتريك في الممتاز
استهل محمد عبد الرحمن إحراز الثلاثية في شباك هلال الساحل أمس، ونال اللاعب هاتريك، ليرفع رصيده من الأهداف في سباق الهدافين، وكان المهاجم المخضرم قد أحرز أكثر من هاتريك في النسخة الماضية، ونال الهاتريك 3 مرات مع المريخ موسم 2017، ليكون على موعد مع رقم قياسي جديد، ويعد الغربال سادس لاعب يصل إلى 100 هدف في مسابقة الدوري.

*
الخيارات الوافية تسهل مهمة أبيينغي
خيارات وافرة في المقدمة الهجومية ما ساعد الهلال على رفع معدل التهديف؛ الخيارات الوافرة في المقدمة الهجومية، ذلك أن الفريق يملك 3 مهاجمين محليين على مستوى عالٍ من التميز، هم محمد عبد الرحمن وياسر مزمل ووليد الشعلة، بجانب أجانب من العيار الثقيل، على غرار لليبو مكابي، ولامين جارجو.
الخيارات الوافرة في خط الهجوم قللت كثيراً من خطر الغيابات بسبب الإصابة.