تدشن الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات بالنيل الأزرق

تدشن الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات بالنيل الأزرق

الخرطوم: اليوم التالي

دشنت رئاسة شرطة إقليم النيل الأزرق بالتعاون مع إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات بتنظيم دورة تدريبية لمنسوبي الشرطة للتعرف علي أنواع المخدرات التخليقية والتصنيعية بقاعة المجلس التشريعي بمدينة الدمازين.

المهندس عبدالله عيسى زايد وزير الزراعة ممثل الحاكم خلال مخاطبته حفل بداية الدورة حيا جهود شرطة الإقليم في منع ومكافحة المخدرات مؤكداً أن الشرطة موضع ثقة حكومة الإقليم وهي ملمة بتفاصيل واجباتها مدللاً على ذلك بالنجاحات المتواصلة التي حققتها في ميدان العمل الجنائي مشدداً على أهمية إسنادها ودعمها للحفاظ على المجتمع وتماسكه وتوفير الحماية من المخاطر العقلية والجسدية وزاد ممثل الحاكم أن انتشار المخدرات يعني ضياع مستقبل البلاد في أهم موارده البشرية معدداً الخسائر الاقتصادية والاجتماعية وضياع هوية البلاد في حال استفحال تعاطي المخدرات

موجهاً كافة الوزارات والجهات الرسمية بالتعاون مع شرطة الإقليم لإنجاح الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات .

الأستاذ جمال ناصر وزير الصحة أكد أن مشكلة المخدرات من أكبر التحديات التي تواجه دول العالم وشعوبه وفي مقدمتها دول العالم الثالث وأضاف وزير الصحة أن انتشار المخدرات بمثابة مرض ووباء يجب تضافر كافة الجهود للقضاء عليه ذاكراً أن وزارته من واجباتها التعاون مع الشرطة لاستئصال هذا المرض والعمل معاً على تحصين وتوعية الشباب والطلاب وأسرهم من مخاطر ولوج عالم المخدرات والإدمان، مصيفاً أن وزارة الصحة والشرطة عينان ساهرتان لمعالجة أوجاع المجتمع والعمل على تلافي الآثار السالبة للمخدرات من خلال التعاون مع إدارة مكافحة المخدرات في الجوانب الفنية والتدريب ونادى وزير الصحة بتشديد العقوبات في مواجهة المتورطين

من جانبه ثمن اللواء شرطة حقوقي طارق علي طه سورج مدير شرطة إقليم النيل الأزرق دعم حكومة الإقليم لقواته للاضطلاع بواجباتها القانونية والمهنية وقال اللواء سورج خلال كلمته في الحفل إن قضية المخدرات تجاوزت الجوانب الجنائية لتصبح قضية اجتماعية تشكل تهديداً لأهم فئات المجتمع إنتاجية ومستقبل البلاد باستهداف فئة الشباب والطلاب الأمر الذي دفع بقيادة البلاد في أعلى مستوياتها السيادية للاهتمام بها وإطلاق الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات والموأثرات العقلية وتوظيف الإمكانيات المتاحة لإنجاحها موضحاً أن رئاسة شرطة الإقليم أفردت عدة محاور لقضية المخدرات من خلال خطة العمل الجنائي والأمني للعام 2023 إنفاذاً لهذه الحملة الوطنية واستنهاضاً للجهود الرسمية والشعبية.

وأضاف مدير شرطة الإقليم: إننا نسعى لشراكة حقيقية وفاعلة مع كافة الأجهزة الرسمية ومنظمات المجتمع المدني مثمناً الشراكة مع إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية في تنظيم هذه الدورة التي تشكل معيناً لمنسوبي الشرطة العاملين في مجال مكافحة انتشار المخدرات.

وأكد اللواء سورج جاهزية منسوبيه لتقديم الخدمات للمجتمع في مجال الحماية من كافة المخاطر.

من جانبه تناول العقيد شرطة آدم محمد صالح جدو مدير إدارة مكافحة المخدرات أهمية الدورة في تأهيل الكوادر العاملة في مكافحة المخدرات والتعرف على المخدرات المصنعة معدداً الجوانب التوعوية للتعريف بمخاطر ومضار المخدرات باعتبارها محوراً أصيلاً في إنفاذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات مناشداً الأسر للاستجابة لعرض أبنائها طوعاً على مراكز العلاج والتأهيل لتلقي الرعاية الطبية اللازمة لتوفر الخصوصية والحماية القانونية اللازمة.

مدير إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية د. ميادة أحمد شكر الله عبرت عن شكرها لقوات الشرطة والجهات التي أسهمت في قيام هذه الدورة لتدريب وتأهيل منسوبي الشرطة للتعرف على أنواع المخدرات المصنعة وأضافت: نأمل من خلال هذة الدورة أن نسهم في زيادة الوعي المعرفي للمتدربين بكافة أنواع المخدرات من خلال محتوى علمي محكم وأضافت د. ميادة أن الدورة تستهدف أكثر من 60 دارساً وتستمر لمدة 7 أيام ويتلقون محاضرات من كوادر مختصة وستعقبها عدة خطوات ومناشط وشراكات مع الجهات ذات الصلة وصولاً للقضاء على ظاهرة انتشار المخدرات والعقاقير الطبية خارج نطاق القنوات الرسمية.