رئيس شركة قوافل الوديان، المستثمر السعودي، بنيان فائز السبيعي، ل(اليوم التالي) السودان

بحاجة لإنشاء وإعادة تأهيل البنى التحتية خاصة لربط مناطق الإنتاج بالطرق المعبدة..
دور الحكومات المتعاقبة تقلص تجاه البنى التحتية بشكل عام..
يعتبر المستثمر السعودي حلقة مهمة لأهمية الاستثمار في السودان الذي له طابع خاص بحكم العلاقة الأزلية بين الدولتين الشقيقتين، وما يراه بعض المستثمرين إن إنشاء وتأهيل الطرق والجسور في السودان سيكون له مرود إيجابي، من بينها يساعد على تسهيل الحركة التجارية بين الولايات، وربط النسيج الاجتماعي بحكم العلاقة بين أبناء القطر الواحد، لكن يبدو أن المستثمرين ينتظرون العائد الربحي المنشود في مجال البنى التحتية.
و في حوار أجرته “اليوم التالي” ذكر المستثمر السعودي، بنيان فايز السبيعي، بشكل عام البلاد في حاجة لإنشاء وإعادة تأهيل البنية التحتية خاصة لربط مناطق الإنتاج بالطرق المعبدة، ويعتبر أن السودان من الدول المجاورة ولا يكلف الاستثمار فيه تكلفة عالية، وأشار إلى التغيير الذي جرى في السودان؛ مما جعل دور الحكومات المتعاقبة متقلصاً من حيث المادي و المعنوي تجاه البنى التحتية بشكل عام.
حوار : آفاق عبدالله
بدءاً حدثنا عن فلسفة وأهمية الاستثمار بشكل عام..؟
بشكل عام البلد في حاجة لإنشاء وإعادة تأهيل البنية التحتية، خاصة لربط مناطق الإنتاج بالطرق المعبدة، وكذلك إنشاء مايهم البلد من بنية تحتية، والملفت أن البلد غنية بالخرسانة و الأسمنت والرمال البيضاء، بجانب أنها غنية بجميع الصناعات التحويلية والمختصة بأنشطتنا.
لماذا الاستثمار في مجال الطرق والجسور بالتحديد..؟
أنه يتناسب مع أنشطتنا واختصاصتنا والإدارات الفنية والهندسية في المملكة العربية السعودية، هذا نشاط خاص لأنشطتنا السابقة.
ما هي المناطق المستهدفة باستثماراتكم في هذا المجال..؟
نحن نفذنا زيارة لولايات دارفور، فكل واحدة لها احتياج خاص، وكل ما ذهبنا إلى منطقة وجدناها هي الأكثر حوجة منها للطرق الذي يربطها بالمدن؛ حتى يسهل على الأشخاص نقل البضائع والمشاركة في المناسبات الاجتماعية وكذلك التواصل بين الناس بطرق مسهلة وميسرة حتى التكلفة تخفف على المنتجين والمستثمرين لنقل بضائعهم من منطقة الإنتاج إلى الأسواق، حتى يرتبطون بالمدن التي تعد بوابة انطلاق لميناء أو البوابات والنوافذ البرية على الدول المجاورة.
ما هي الأسباب التي دعتكم للاستثمار في السودان..؟
في رأينا أن السودان يعتبر من الدول المجاورة لنا ولا يكلفنا الاستثمار فيه تكلفة عالية، وإن الثقافة الإسلامية و العربية تجمعنا، وكذلك تقارب الطباع، وهذه من الأسباب التي تجذبنا لهذه البلاد، ونظن أن الزمان تغير بموجب الثقافات التي تغيرت خاصة تقلص دور الحكومات المتعاقبة مادياً ومعنوياً عن السابق.
هل لديكم تجربة سابقة..؟
ليس لدينا تجربة،، ولكن لدينا أصدقاء كانوا يعملون في تلك الأنشطة وسبق لهم الاستثمار في السودان.
هل التجربة نجحت من قبل..؟
بعض التجارب نجحت ولكن بعضها غير ناجحة، فهي ولا نعتبر أن هذا عائق لنا، وأعتقد أن أسباب عدم نجاحها يرجع للإدارة الخاصة بالشركة المستثمرة أو عدم وجود بديل أفضل لمنطقة داخل الدولة، أو ربما تم التغيير لأنشطة آخرى، و دائماً المستثمر يرى أن البديل أفضل.
هل توجهكم للاستثمار داخل العاصمة أم خارجها..؟
هناك بعض المواقع مطروحة لنا، أما بالنسبة للطرق حسب تزودينا بمعلومات المنطقة بالخريطة للطرق، ستكون لنا دراسة لها بجانب توقيع مذكرة تفاهم عسى ولعل أن تكون فيها نصيب لنا من تلك الخريطة المطروحة.
ما الشيء الذي لفت نظركم للاستثمار في السودان..؟
طبيعة الأرض فهي كنز غني لما تشمل من مواردها الزراعية وكثافة الثروة الحيوانية و الصناعات التحويلية والمعادن في باطن الأرض، ووجدنا تساهيل من الحكومة مما اجتمعت الرغبات من الحكومة والشعب نسبة لاحتياجات البلد، وبالتالي نأمل أن تكون التكاليف أقل مما نظن، هذا نتيجة للتعاون الموجود من الجهات المختصة في هذه الدولة.
رسالة تود تبعثها للحكومة والشركات الخاصة..؟
نحن نتمنى لهما التوفيق والسداد، ورسالتنا للجهات الخاصة أن تدعم المشاريع الموجودة داخل البلاد، وننصح جميع المستثمرين سواء من الداخل أو الخارج بأن يركزوا على المغتربين المهندسين السودانيين حتى يكون لهم الأولوية في التوظيف في هذه المنشآت وبالطبع هم مخلصون لخدمة وطنهم.
الشي الذي ينقصنا عن بقية الدول..؟
نعتبر أنكم متفوقون على جميع الدول بأخلاقكم وكرمكم، أما من ناحية البنى التحتية فإنها لا تقاس بكثافة الشعوب، ونأمل أن تكون الاحتياجات تغطي العجز و نحن نعتبر أننا جزء أصيل من السودان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.