البرهان من “الدبة”: نتقدم في كل المحاور في السودان وكل من يتحدث عن انقلاب “واهم”

لدبة : اليوم التالي

وصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة القريق أول ركن عبدالفتاح البرهان للولاية الشمالية ضمن جولاته الولائية للفرق والوحدات حيث تدافع مواطنو مدينة الدبة لإستقباله في شوارع المدينة وحيا سيادته جموع المواطنين مؤكداً على إنهاء سرطان متمردي ميليشيات آل دقلو الإرهابية بدعم الشعب السوداني والتفافه حول الدوله وقواتها المسلحة.

وخلال الجولة تفقد سيادته ضباط وضباط صف وجنود الفرقة 19 مشاه بالدبة مؤكدا أن  القوات المسلحة لاتقاتل وحدها وأن الشعب السوداني يقاتل معها ويساندها ويلتف حولها، متعهداً بالقتال حتى النصر من أجل كرامة هذا الشعب وقواته المسلحة.

وقال إن الجيش السوداني لم ينهزم ولن ينهزم بإذن الله وأن معركة الدولة ضد مليشيا آل دقلو الإرهابية  هي معركة كرامة فهذه القوات تمردت ونهبت اموال وممتلكات الشعب السوداني واغتصبت حرائره  وقتلت المواطنين .

وأضاف أن هؤلاء المتمردين قيادة ومتمردين لن  يقبلهم الشعب السوداني بل سيحاسبهم حسابا عسيرا.

وأكد القائد العام أن المتمردين يعملون الآن على تحريض شيوخ ونظار القبائل والمواطنين لقتال الدولة و القوات المسلحة و الشعب السوداني ولدينا معلومات بكل هذه التحركات والفتن لكن ثقتنا أنهم لن يستجيبوا لهذه المليشيا الإرهابية .

وطمأن رئيس مجلس السيادة القائد العام الشعب السوداني أن  القوات المسلحة  تتقدم في كل المحاور وتعمل جاهدة من أجل النصر ودحر هذا العدو في القريب .

ولفت سيادته إلى أن المتمردين يقتلون وينهبون ويطلبون من المنظمات الدعم والإغاثة ، وشدد على أن هذا لن يكون إلا بعد وقف هذه الحرب ودحر هؤلاء المتمردين المجرمين من بيوت المواطنين والمؤسسات الحكومية والخدمية ومن كل المدن التي قاموا بنهبها وإحتلالها في نيالا والجنينة ومدني والخرطوم وإرجاع كل المنهوبات التي قاموا بسرقتها .

لافتاً الى أن خيانة هذا العدو بدأت في العام  2019 عبر مخططات لإستلام هذا البلد لكنها عصية عليهم فالشعب السوداني وقواته المسلحة لن يسمحوا بذلك .

وأوضح رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة أنهم ومنذ  أكتوبر العام قبل الماضي اتفقوا على تشكيل حكومة من كل الشعب السوداني وليس من قوى سياسية محددة  لكن قائد التمرد قام بإعداد قائمة لتشكيل حكومة على أساس الولاء مطالباً بالتعامل مع هذه الحكومة وحينما قلنا له هذا ليس إتفاقنا ، وأن الإتفاق هو أن تُشكل  الحكومة من كل الشعب السوداني ، حينها بدأ قائد التمرد التحالف مع بعض السياسيين للإنفراد بحكم البلاد ، فخاض حربه ضد الشعب والدولة والقوات المسلحة في 15 أبريل من المدينة الرياضية ومروي وإحتل بعض المناطق الإستراتجية للدولة بجنوده مفترياً عبر الأكاذيب  بأن الجيش هو من إعتدى عليهم وبدأ الحرب .

وأضاف معلقا على إشاعة الإنقلاب بأن كل من يقول هنالك إنقلاب كاذب وواهم مؤكدا أن كل الجيش على قلب رجل واحد ، وكلنا مع بعضنا سننهي هذا التمرد إن شاء الله

وفي ختام حديثه وجه سيادته رسالة للمواطنين وقادة الإدارات الأهلية والشيوخ والنظار في مستريحة وكبكابية أن لا ينحرفوا عن الطريق الصحيح وينجروا خلف هؤلاء المجرمين .

وثمن سيادته مجاهدات السودانيين وابطال القوات المسلحة الذي يعملون على قلب رجل واحد لدحر هذا التمرد وعودة السودان إلى موقعه الطبيعي.