إنه يقرأ آية..!!

الطاهر ساتي

– ومن حُسن الظن؛ قول أحدهم : لو رأيت لحية أخي تقطر خمراً؛ لقلت سُكبت عليه..ولو وجدته يقف على جبل صائحاً : (أنا ربكم الأعلى) ؛ لقلت انه يقرأ الآية..!!

– وهكذا ثقة الشعب في قيادة جيشه؛ مهما اجتهد نشطاء المرحلة وعملائها في نشر الأكاذيب..فالثقة مطلقة في البرهان وأركان حربه..!!

– وعندما يزعم النشطاء والعملاء بأن الكباشي وقّع اتفاقاً مع الميليشيا؛ فلن يكون رد فعل الشعب غير : هو توقيع لايقاع الميليشيا في براثن الشعب..!!

– وناهيكم عن توقيع اتفاق مع عبد الرحيم دقلو؛ بل لو جاء البرهان و كباشي و العطا و جابر – من المنامة – وهم يحملون آل دقلو على اعناقهم؛ فلن يكون رد فعل الشعب غير حسن ظن من شاكلة : جاءوا بهم ليدفنوهم وهم أحياء..!!

– وعليه؛ لا تتعبوا أنفسكم يا نشطاء المنافي..لهذه المعركة متحركين.. فالمتحرك العسكري مراد به إنهاء التمرد و دمج ما تبقى في الجيش.. وكذلك متحرك التفاوض؛ اي مراد به ذات الغاية..!!

– وليس أمام الميليشيا وحاضنتها السياسية من خيار غير أحد المتحركين؛ وكلاهما يؤدي إلى غاية الشعب والجيش المُعلنة في البيان الأول للمعركة..

– أما المسار السياسي؛ فلن يسير عليه الجيش إلا بعد إنهاء التمرد بالحرب أو بالتفاوض.. وعلى حمدوك – والوفد المنافق له – ألا يحلم بأي حوار سياسي مع الجيش قبل إنهاء التمرد..!!

– نعم..بعد إنهاء التمرد ودمج ما تبقى من الميليشيا في الجيش؛ وفي إطار حوار شامل لا يستثني حتى العُملاء والمرتزقة؛ فليس هناك ما يمنع الحاضنة السياسية لمبليشيا آل دقلو عن الوقوف في صف الحوار.. فالشعب مسامح وكريم..!!.