الممثل الدرامي “أبو بكر فيصل” : * بدايتي مع جمال سعيد في “شبابيك”.. وسلسلة “جبريل” أجمل أعمالي..

 

*الكوميديا قريبة من المشاهد السوداني.. ومشكلة الدراما في كتابة السيناريو..

حوار – مي عز الدين
الدراما فن يحتاج إلى قدرة كبيرة، والممثل المتميز هو الذي يستطيع أن يؤدي دوره بكل ثقة، َيقدم أعمالاً تعكس الواقع الذي نعيشه في حياتنا اليومية، ويصبح نجماً صاحب شعبية كبيرة..
الممثل الدرامي ” ابوبكر فيصل” استطاع بقدراته وموهبته الفذة أن يكون له جمهور بأدائه المتميز في الأدوار التي أداها ببراعة؛ خاصة ذات الطابع الكوميدي.. (اليوم التالي) التقت بنجم الدراما والممثل القدير في هذا الحوار الخفيف الظريف..

مرحباً بك أبو بكر فيصل؛ نجم الدراما.. نريد معرفة المزيد عنك ؟
‬‏ أنا أبو بكر فيصل؛ حاصل على بكالوريوس في الدراما..

متى كانت بدايتك في مجال الدراما؟
البداية كانت مع النجم جمال حسن سعيد؛ عبر سلسلة شبابيك ومسرحية بيت النمل..

فيصل اشتهر بالأدوار الكوميدية
ما هو السر في ذلك؟
أنا أحب الكوميديا جداً وهي الأقرب للمشاهد السوداني..

ما الذي تحتاجه الدراما السودانية ؟
الدراما السودانية تحتاج إلى كتاب جديد؛ لأن لدينا مشكلة فعلاً في كتابة السيناريو..

أدوار قمت بها كان لها تأثير عليك؟
شخصية التوأم مهيمن ومؤمن في مسلسل حافة طريق، هي شخصيتان في عمل واحد لعبتها ولها تأثير كبير علي.

ما هي الصعوبات التي تواجه الدراما في السودان؟
الإنتاج أبرز معوقات الدراما السودانية، وتجاهل الدولة شي محبط جدأ لنا نحن الدراميين..

الوسط الدرامي به كثير من التسلق في الأدوار ما رأيك؟
هنالك بعض الأشخاص يحسبون على أنهم دراميون وهم ليس لهم علاقة بالدراما، وكل من يظهر بمحتوى تافه في السوشل ميديا للأسف يحسب نفسه ممثلاً.

حدثني عن سلسلة على حافة الطريق؟
مسلسل حافة طريق؛ هو مسلسل قدمناه في رمضان قبل الماضي على قناتي في اليوتيوب، والآن أنتجت الجزء الثاني وهو الآن يعرض بقناتي في اليوتيوب و في صفحتي بالفيس، وسيقوم تلفزيون السودان ببث الجزئين..

ماهي خططك المستقبلية و أعمالك القادمة؟
لدي العديد من التجارب القادمة- بإذن الله – بعد مسلسل حافة طريق؛ سوف ترى النور قريباً..

هل حاولت العمل خارج الوطن؟
عملت تجربة مع السعوديين قبل رمضان المنصرم وهي مسلسل فترة انتقالي لم تبث حتى الآن..

عمل درامي زاد من رصيدك الفني؟
سلسلة جبريل، أبرز أعمالي ووجدت رواجاً كبيراً وانتشاراً واسعاً..

كلمة أخيرة..
شكراً لك و لصحيفتكم الأنيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.