بات مطلب النساء والفتيات.. “بمبي”.. التسمين بحبوب الفواكه

الخرطوم – أبو الكنزة
خطف “بمبي” الملقب بحبوب الفواكه النجومية في عالم التسمين والبحث عن زيادة الحجم، وبات مطلباً ملحاً عند الغالبية من النساء والفتيات في السودان.. وظهر “بمبي” النسخة الجديدة من حبوب التسمين قبل فترة؛ ولكنه الآن يتألق بشكل لافت بسبب الإقبال المتواصل عليه..
ويعد” بمبي” أسرع أنواع حبوب التسمين وزيادة الوزن، لأنه يفتح الشهية بشكل شره، ويجعل مستعمله يأكل بنهم وبكميات كبيرة، لأنه يحتوي على مادة “السيبروهيتادينمن” وهي خطيرة الاستخدام وتحتاج إلى إشراف طبي، ومع ذلك زاد الإقبال عليها كثيراً..

وأكد أطباء سودانيون أن حبوب الفواكه لم يتم تكوينها من خلاصة الفواكه، بل تكوينها الأساسي من مادة “السيبروهيتادين” التي تستعمل في الدول الأوروبية لعلاج الحيوانات، تسبب النعاس الشديد، الشعور بالضعف، الإعياء الشديد، كما تزيد ارتفاع ضربات القلب وتشويش النظر مع عدم التركيز..

وتزيد حبوب السمنة بأنواعها المختلفة أماكن محددة في الجسم؛ بطريقة كاذبة، وتمتلك ألقاباً محلية تخفي اسمها الحقيقي؛ مثل 30 راكب، ورك الجداد و
الزنكي طار، ومهما كان سقف طموح الفتاة للوصول إلى قوام ممتلئ، فإنه لم يتخط حدود (الزنك طار) تلك الحبوب التي تساعد على نمو الحجم بشكل مفرط وأصبحت في فترة سابقة مطلب الغالبية من الفتيات اللواتي يبحث عن الجمال المزيف باستخدام حبوب التشحيم و حقن التبييض، التي أصبحت تجارة رائدة ورابحة تدر أموالاً طائلة وتملأ جيوب التجار الذين يمتهنون هذا النوع من النشاط الطفيلي..

وفي كل فترة تفتح سوق الحبوب والكريمات أبوابه لاستقبال جيل جديد، ونسخ تحمل صفات فعالة وجذابة تلفت انتباه الجنس اللطيف والمهتمين بشأن البشرة وشؤون جمال المرأة، كما يعتقد، ولم تكن حبوب بمبي أو الفاكهة هو الوحيد المتألق أمام مطالب الفتيات وعالم النساء، وإنما هناك أسماء أخرى مثل 30 راكب، ورك الجداد وهي امتداد لسلالة سابقة من الحبوب خبا بريقها وباتت غير جاذبة، مثل الثورة بالنص – النجمة – تشاهد غداً ومفاجأة الجيران الذي لا زال مرغوباً بين النساء المتزوجات..

ولم يهتم أصحاب محلات الكريمات والحبوب، بالأسماء الحقيقية والعلمية لها بقدر اهتمامهم بالألقاب التي لها قدرة فائقة على الانتشار وسط المجتمع وبين المتعاملين الذين لا يكترثون كثيراً بالأضرار التي قد تلحق بهم في المستقبل القريب أو البعيد..
وتنتشر منافذ بيع حبوب السمنة؛ داخل الأسواق الكبيرة والصغيرة في العاصمة الخرطوم وباقي المدن في الولايات السودانية المختلفة، ولكن تجارته في العاصمة المثلثة تتفوق بشكل كبير خاصة، ولكن تعد محطة عابدين في شارع الأربعين أم درمان أكبر مركز لتوزيع وترويج جميع أنواع الكريمات والحبوب، ومعرض أساسي لمنتج الأجيال التي يتم إنتاجها حديثاً..

وتعد الفتيات المقبلات على الزواج والنساء المتزوجات الأكثر استخداماً لحبوب السمنة والتشحيم، بينما تستهلك الفتيات الشابات – الموظفات والعاملات الكريمات وحقن تفتيح البشرة، أكثر بثلاث مرات من الشرائح الأخرى، فيما يستخدم بعض الرجال كريمات وحقن تفتيح بنسبة ضئيلة وسط الفنانين ونجوم المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.