جماهير المريخ تبدأ لعب دور إيجابي والإطاحة بحازم

بدأت بعض جماهير المريخ سلبيتها، وتخلى بعضها عن التذمر في مجموعات التواصل المختلفة، ويممت شطر مكتب العضوية للإطاحة بحازم مطصفى ووضع حد لمسيرته القصيرة والفاشلة التي اقتفى بها آثار سلفه آدم سودكال، ويبدو أن جماهير المريخ استوعبت الدرس جيداً، أو ينبغى أن تكون قد استوعبته، لتقتلع حازم وتلحقه بسودكال، حتى لا يلحق بالمزيد من الشرر على فريق الكرة، وبدا حازم مفتوناً بما كان يفعله سودكال وواصل على النهج ذاته، بعد أن جردا الفريق من أفضل نجومه، وسيلتحق التش وعمار طيفور بسيف تيري وتوني ايدجو، فرمى عادل أبوجريشة الطعم للجماهير بإكمال الاتفاق مع رمضان عجب وبخيت خميس ومحمد الرشيد، ليهيئ الجو لحازم، في اليوم التالي يكتشف حقيقة عدم توصلهم لاتفاق مع التش وعمار طيفور، ويزيد بأن يفتح الباب أمامهما للرحيل إلى الهلال، ويتلاعب بجماهير المريخ بعبارات عفى عليها الزمن، ويدركها الجميع، الأندية الكبيرة لا تفرط في لاعبيها، ولا تقبل لعب دور الضحية، وهو عين ما يفعله حازم الذي أقر بفشله ومحدودية صرفه وإنفاقه، ويتحدث عن أن المريخ يصنع النجوم، ويتجاهل أن من سبقوه أنفقوا الكثير، ليكون المريخ مصنعاً للنجوم، فالمريخ كبير بأفضلية نجومه، هم الأعلى سعراً، والأوفر قيمة مادية.

طموح ضعيف للجنة تسيير المريخ
أصبح أفضل ما يسبر به رئيس نادي المريخ حازم مصطفى هو عودة الفريق لملعبه، أن يتمتع نجوم المريخ بأبسط حقوقهم، باغت خبراً مفرحاً لجماهير المريخ، غير أن حازم الذي تنقل بالفريق في إفريقيا، وأرهق اللاعبين بالتنقل بين المطارات وصعب من مهمتهم وفرط عليهم أن يخوضوا مبارياتهم في ملاعب محايدة، وعموما من أن يسهل مهمتهم، سهل مهمة المنافسين، ومنحهم الأريحية الكافية، ليضاعف من معاناة اللاعبين، واجبرهم على خوض المباريات على ملاعب المنافسين، وأن يواجهوهم في أرض محايدة عندما يأتي الدور على نجوم المريخ.
حازم بشر الجماهير بأداء مباراة التمهيدي الثاني على ملعب شيكان أو الهلال، بعد أن تخوف من غضب الجماهير.

الغرايري يقترب من الرحيل
اقترب غازي الغرايري من الرحيل، بعد أن أتقن بامتياز دور الدرع، وتفنن الغرايري في إرضاء حازم، إذ يعتقد أنه يتعامل بذكاء ويحافظ على الأموال التي يتقاضاها ، عبر مسايرة حازم، وتبنى الأداء التي يرغب فيها، وتخفيف الضغط والعبء المالي عليه،.
الغرايري الذي يرغب في الاستمرار فقط، ولا يعنيه إن غادر التش ، أو ذهب عمار طيفور، وربما لا يعرف شيئاً عن تأريخ النادي، لم يكتف بعدم الإضافة فنياً للفريق، وإنما خصم منه، فالمريخ ما يزال يعتمد على الحلول الفردية للاعبين، فشخصيته الضعيفة التي كشفها بنفسه بتعامله السئ مع فترة الانتقالات، وكشف عن تبنيه لآراء حازم مصطفى الفطيرة، ورغبته في تقليل الصرف والإنفاق، لا يملك الغرايري ما يقدمه، وعاجلاً أو آجلاً سيغادر تلحقه لعنات الجماهير التي لا ترغب فيه وقالت رأيها فيه بصراحة، التونسي لا يعمر كثيرا مع الأندية في السنوات الماضية، ويرغب فقط في تقاضي مرتبه رفقة طاقمه المعاون.
**
جماهير المريخ تشن أشرس حملة على رئيس التسيير
شنت جماهير المريخ حملة شرسة على حازم مصطفى بعد حديثه الذي يكشف بوضوح أنه لا يرغب في التجديد لعمار طيفور والتش، ولا يستطيع مواكبة المستجدات، الحديث العاطفي لحازم مصطفى عن مزايدات اللاعبين، وفتح الباب أمامهم للرحيل أغضب الجماهير فردت عليه بعنف، ورفضت التفريط في التش وعمار طيفور، لا سيما الأول، الذي أظهر من الحرص ما يؤكد عشقه للمريخ، كما أن الحديث عن الشأن الفني، لا يعني الجماهير كثيراً ، فما قدمه التش لن يستطيع تقديمه الغرايري، فالتونسي فشل حتى الآن في تغيير شكل الفريق، ويكفي إخفاقه لا في إدارة المباراتين أمام آرتا سولار بعد أن كاد يضيع الفريق لولا تميز العناصر الحالية للمريخ؛ التي حسمت بالحلول الفردية المباراة، وقدمت بطاقة الترشح للتمهيدي الثاني، مباراتا الأهلي الليبي قد تكون آخر عهد للغرايري مع المريخ، وحال فشل في تخطي عقبة الفريق الليبي فلن تقبل الجماهير استمراره.
وتؤكد كل المؤشرات أن الغرايري يتبنى وجهة نظر حازم، أو أن الغرايري يتعامل بذكاء ويقول لحازم : ما يدرك أنه يرغب فيه، متى شاهد الغرايري التش، فيما لا تحتاج جماهير المريخ رأي الغرايري في عمار طيفور، فالنجم الموهوب أثبت وجوده وتميزه فعلياً، وشارك أساسياً مع كل المدربين متى ما كان جاهزاً، وتوج بنجومية كل المباريات التي شارك فيها، وشح مشاركاته خلال فترة التونسي لا يقدح في إمكاناته، ولا يعني التفريط فيه.
**
بالأدلة والبراهين : حازم المنافس الأول لسودكال
فشلت كل محاولات حازم مصطفى؛ في إقناع جماهير المريخ بوجهة نظره أو وجهة نظر المدرب التونسي الذي تشير كل التوقعات إلى أنه لن يستمر طويلاً، ولن تقبل الجماهير مشاركته في تشتيت شمل الفريق وإفقاده لقوامه الذي حافظ على تواجد الأحمر منافساً على كل الألقاب، بالرغم من الضعف الإداري البائن، وبالأدلة والبراهين ينافس حازم مصطفى سلفه آدم سودكال، ففشل الثنائي في ملف الانتقالات، ولم يضف حازم تحديداً لاعباً مميزاً، لا محلي ولا وطني، فيما كانت تعاقدات حازم مع المدربين الأسوأ بداية من كلارك وحتى الغرايري، والأول كان القاسم المشترك مع سودكال، الفشل رافق حازم في ملف الملعب، بل إن سودكال تعامل باحترافية أفضل بكثير من حازم، بعد أن خاض المريخ مبارياته على ملعب الهلال، الفشل في ملف الإعداد كان أبرز ملامح فترتي سودكال وحازم، وإن كانت تصريحات سودكال موزونة ولم يعرف عنه الدخول في مشادات مع رموز المريخ أو جماهيره، وحازم اشتبك مع الجماهير لفظياً، وعقد مقارنة غريبة بين جماهير المريخ والهلال، الفشل في المحافظة على قوام المريخ وكبار نجومه رافق مسيرة سودكال ومن بعده حازم، ما من ملف نجح فيه حازم، ليكون استمراره خطراً حقيقياً يهدد مسيرة المريخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.