تدهور غير مسبوق في الممتاز وعدم اهتمام ببطولة الكأس

قاد اتحاد كرة القدم السوداني مسابقة الدوري الممتاز لتدهور غير مسبوق، كلفه غياب الجماهير عن البطولة، لتشهد أرقاماً ضعيفة في عدد المتابعين، ولا يكترث لها كثيرون عبر شاشات التلفزيون، وباتت مباريات الجولة الأولى للدوري في النسخة الماضية بمثابة إرث مندثر لغياب التلفزة وعدم التوصل لاتفاق، بينما ابتعد المريخ والهلال بسباق التنافس على البطولة من القسم الأول، واتضحت ملامح الهبوط مبكراً جدأ، وتمكن هلال الساحل من حسم المركز الرابع، ليكون التباين كبيراً للغاية في مستويات الأندية، وساهم اتحاد الكرة ولجنة المسابقات، في مزيد من التراجع بعد أن فشل في التنظيم، وسيطر نائب رئيس اتحاد الكرة على كل لجان الاتحاد، البطولة الثانية لم تشهد تراجعاً فحسب، وإنما فشل حتى في إكمالها، وألغيت النسخة الماضية رغم تحديد طرفي النهائي، وألغيت البطولة في النسخة الحالية دون أن يكشف الاتحاد عن الأسباب، قبل أن يتراجع الاتحاد ويعلن عن استمرارها على نحو مفاجئ دون أن يعلن عن مسوغات القرار.
المؤكد أن المعاناة الإدارية متواصلة، والسبب الشخصيات التي تقود اتحاد الكرة، إذ لم يتغير الحال لا في عهد شداد أو معتصم جعفر الذي يلعب دور الكومبارس بامتياز مع نائبه أسامة عطا المنان الذي يتحكم في كافة مفاصل القرارارت.

**
الأندية توالي إعدادها للممتاز
واصلت الأندية إعدادها وتحضيرها لمباريات الدوري الممتاز؛ الذي سينطلق رسمياً في الثاني من الشهر المقبل، بعد أقل من 10 أيام، وتباين إعداد الأندية بعد أن بدأت بعضها تحضيراتها مبكراً على أمل ظهور جيد في المسابقة، فيما ما تزال بعض الأندية في بيات شتوي، وتنتظر مباريات الدوري للإعداد وهو أمر معهود بالنسبة لأندية تعاني مالياً، وتستميت في الاستمرار في المسابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.