شندي – اليوم التالي
شهدت مدينة شندي اليوم مراسم وضع حجر الأساس لمشروع “مجمع القمة للتصنيع الغذائي”، الذي تنفذه مجموعة تنمية الصادرات، وذلك بتوجيه من رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وإشراف مدير عام منظومة الصناعات الدفاعية الفريق أول ميرغني إدريس سليمان، وبرعاية كريمة من والي ولاية نهر النيل.
وقال الاستاذ الجيلي ابو شامة نائب مدير عام منظومة الصناعات الدفاعية لتطوير المنتجات والخدمات المدنية، خلال فعالية الافتتاح ان المشروع يُعد أحد النماذج الرائدة في مجال الصناعات التحويلية، ويهدف إلى دعم الإنتاج الزراعي وتحقيق أمن غذائي مستدام وتعزيز الصادرات من خلال الاستثمار في سلاسل القيمة للفاكهة والخضر التي تنتجها ولاية نهر النيل، وفي مقدمتها المانجو والبرتقال والبصل، وان المنظومة تمضي بخطى ثابتة في سبيل دعم الصناعات التحويلية وتحقيق نهضة الأقتصاد السوداني .
من جهته اكد السيد الرئيس التنفيذي لمجموعة تنمية الصادرات الاستاذ حسام بشير ، ان العمل في المشروع يسير بخطى ثابتة وسيشهد العام القادم بداية الانتاج والتشغيل بالمشروع ، ويأتى المشروع كأحد ثمرات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ورمز لنجاح توجهات الدولة وخطة المنظومة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتأسيس بنية صناعية مستدامة تخدم أهداف الأمن الغذائي الوطني والإقليمي.
من جانبه قال الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون والي نهر النيل أن المشروع يشكل نقلة نوعية في خارطة الاستثمار والصناعة في الولاية، ويضع شندي في موقع الريادة كمركز جديد للصناعات الغذائية الحديثة في السودان.
ويعد مجمع القمة مشروعا متكاملاً يجمع بين الزراعة الحديثة والتصنيع الغذائي عالي الجودة، ويتضمن مزرعة بمساحة 30 ألف فدان تعتمد على أنظمة ري حديثة.
اضافة الى مخازن مبردة بسعة 10,000 طن، مجهّزة بأحدث التقنيات للحفاظ على جودة المنتجات.
كما يتضمن عدد 5 مصانع متخصصة في الصناعات الغذائية اكتمل تصنيعها بتركيا حيث تشمل ، مصنع البطاطس نصف المقلية ، مصنع تجفيف البصل، مصنع معجون الطماطم ، مصنع مركزات العصائر (المانجو والبرتقال وغيرها) ومحطة لصادر الخضر والفاكهة المبردة والمجمدة .
وسيوفر المشروع أكثر من 500 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب 5,000 فرصة عمل غير مباشرة من خلال شراكات مجتمعية مستدامة مع المزارعين والمنتجين المحليين، مما يعزز من الدور التنموي للمشروع في الولاية ويقلل من معدلات البطالة.
وسيُتيح المشروع فرصًا بحثية وأكاديمية للجامعات في ولاية نهر النيل، من خلال التعاون في مجالات الدراسات التطبيقية ذات الصلة بالزراعة والتصنيع الغذائي، بما يُسهم في تطوير المعرفة الوطنية وتعزيز كفاءة الكوادر المحلية وفقا لسونا .
