لاعلان حكومة تأسيس و لحل خلافات داخلية .. اجتماعات لصمود في الإمارات وجنوب إفريقيا

أبوظبي – اليوم التالي
عقب اجتماعات لتحالف المدني الديمقراطي (صمود) عُقدت في أبوظبي لتسوية الخلاف بين ياسر عرمان وطه إسحاق حول هيكلة التحالف، أصدرت الإمارات عبر الشيخ شخبوط بن زايد توجيهاً بإرضاء طرفي الخلاف وذلك بإنشاء ثلاثة مواقع لنواب للأمين العام، يمنح احدها لطه اسحق و آخر لياسر عرمان، فيما يترك الثالث للجان امقاومة والمجتمع المدني، مع إلغاء منصب نائب رئيس الائتلاف، وان يتولى عبد الله حمدوك الرئاسة بمفرده، هذا وقد تم تم ترشيح منعم الجاك لمنصب نائب الأمين العام الثالث باعتباره ممثلاً للمجتمع المدني، وعلمت (اليوم التالي ) اعتراض طه اسحق على ذلك باعتباره من المقربين لعرمان.
وفي سياق متصل، كشف مصادر الصحيفة عن تنسيق تم مع شركة الاستشارات البريطانية “جلوبال بارتنرز فور غوفرنانس” (GPG)، بقيادة اللورد جيريمي بورفيس، لعقد اجتماع تواصل استراتيجي عاجل في جنوب إفريقيا لمناقشة كيفية الرد الاستراتيجي على الانتقادات المتزايدة ضد الإمارات، بالإضافة إلى تقديم حكومة “تأسيس” على قدم المساواة مع الحكومة السودانية.
وتعهد حمدوك للجهات البريطانية والإماراتية بضم مجموعة أوسع من المدنيين لإعادة صياغة هوية الاجتماع. وأشار بشكل خاص إلى جهده مع صديقيه د. صلاح عوض والشيخ خضر، إلى جانب فريق تحرير مجلة “أفق جديد” الذين يتلقون تمويلًا من مركز التنمية والاستثمار الإفريقي (CADI) ومقره الإمارات و يتولى حمدوك منصب المدير التنفيذي له. ومن المخطط أن يعمل هؤلاء مع الحاج وراق وفريق (GPG ) لوضع خطة تواصل استراتيجية.
وكان حمدوك قد اقترح خلال اجتماع ابوظبي تعيين داليا الروبي مديرة التواصل السابقة له كمستشارة اعلامية استراتيجية للمجموعات المدنية، إلا أنها طالبت بمرتب وميزانية ضخمة رفض المانحون تخصيصها لها.