تغطية 78.4% من سكان الجزيرة بخدمات التأمين الصحي

مدني – اليوم التالي

 

أكد مدير فرع الصندوق القومي للتأمين الصحي بولاية الجزيرة الدكتور الأمين حسين عمر أن ما تحقق من مؤشرات متقدمة للأداء خلال العام 2025 يمثل ثمرة جهد جماعي وتفانٍ مهني عالي المستوى .

 

وأشاد لدى ترأسه بمدني اليوم إجتماع مجلس مدير الفرع بأداء الكوادر الطبية والإدارية والفنية المتميز التي ظلت تعمل بروح الفريق الواحد رغم التحديات متعهدا بمواصلة العمل على تقوية الأداء المؤسسي وتوسيع مظلة الخدمات وتعزيز جودة الرعاية الصحية بما يحقق طموح المواطنين ويقرب الولاية أكثر من هدف التغطية الصحية الشاملة.

 

هذا وكان الإجتماع قد ناقش تقرير الأداء السنوي للعام 2025 الذي كشف عن تطور ملحوظ في المؤشرات التشغيلية والخدمية قدرة الفرع على استعادة وتوسيع نطاق الخدمات الصحية رغم التحديات مدعوماً بشراكات استراتيجية أسهمت في تعزيز الإستدامة و الإنتشار الجغرافي.

 

وأشار التقرير إلى أن العدد التراكمي للمشتركين 3.851.831 مشتركاً بما يمثل 78.4% من سكان الولاية فيما بلغت نسبة استخراج البطاقات 94.4% من جملة المشتركين الأمر الذي يعكس كفاءة نظم التسجيل واستقرار قاعدة البيانات ولفت للتوسع في مظلة التأمين الصحي حيث تم إدخال 15 ألف مزارع بمشروع الرهد الزراعي وأكثر من 30 ألف طالب وطالبة جامعي عبر بروتوكولات تعاون إلى جانب استيعاب شرائح القطاع الحر والحرفيين والمغتربين مع استمرار تحديث بيانات الأسر المتعففة بالتنسيق مع ديوان الزكاة لضمان استمرارية الدعم الإجتماعي.

 

وتناول التقرير إرتفاع عدد المرافق العاملة إلى 202 مرفقاً من أصل 316 موزعة بين 10 مراكز مباشرة و146 مركزاً غير مباشر و46 مستشفى ما أسهم في تعزيز سهولة الوصول للخدمة على مستوى المحليات وتزامن التوسع مع وفرة دوائية بلغت 97.4% إلى جانب إعادة تشغيل المجمعات التخصصية كمجمع عيون مدني وتزويد المرافق بأجهزة ومعدات طبية حديثة دعمت كفاءة التشخيص والعلاج.

 

وسجل إجمالي التردد على المنافذ الصحية 603.796 حالة خلال العام استحوذ المستوى الأول للرعاية الصحية على 601,081 حالة منها بينما بلغ عدد الحالات بمستوى الاختصاصيين 4,844 حالة في مؤشر واضح على نجاح إستراتيجية تعزيز الرعاية الأساسية وتقليل الضغط على المستشفيات المرجعية كما استفاد 8.477 مشتركاً قادماً من ولايات أخرى من خدمات التأمين الصحي بالولاية ضمن إطار الخدمة القومية.

 

وأوضح التقرير أن الأمراض المزمنة شكلت جانباً مهماً من العبء الخدمي بعدد 198.143 حالة تصدرها مرضى السكري ثم مرضى الضغط إلى جانب حالات الروماتيزم والاضطرابات النفسية.

 

وأكد التقرير أن هذه النتائج تحققت عبر منظومة شراكات وطنية ودولية فاعلة من بينها أطباء بلا حدود ومنظمة الصحة العالمية حيث أسهمت في توفير الدعم الفني والتمويلي وتعزيز الإشراف الميداني بما رسخ مسار الولاية نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين داخل حدود الولاية.