الدامر – اليوم التالي
ترأس الأستاذ مصطفى محمد عثمان الشّريف، نائب والي ولاية نهر النّيل، وزير الصّحّة والرعاية الاجتماعيّة بالولاية، الاجتماع الثاني للّجنة العليا للمدرسة الشاملة بالولاية اليوم وذلك برئاسة وزارة التعليم والتربية الوطنية بالدامر .
وناقش الاجتماع نماذج لتجارب بعض الدول العربية والاوربية حول تجربة المدرسة الشاملة، مشيرًا لأهمية اختيار الطلاب والكادر الخاص بالتدريس، إضافةً إلى المنهج واستمرارية الطّالب وتدرّجه بالمراحل الدراسية المتقدّمة، أو الانخراط مباشرةً في سوق العمل، ومعادلة نتيجة خريج المدرسة الشاملة بالشهادات العلمية الأخرى.
وأمّن الاجتماع على ضرورة إتاحة الفرصة لكل الطلاب للقبول بالمدرسة وذلك لمعالجة مشكلة التّسرّب.
وخلص الاجتماع باعتماد مساحة (خمسة عشر فدان) لإقامة المدرسة الشاملة بواحدة من المدن الكبرى بالولاية، مع العمل على تشكيل لجنة من المختصين بالجامعات، والتعليم العام للخروج برؤية واضحة لاختيار التجربة التي تتناسب مع وضع الولاية، واختيار المسارات المحددة التي تقدّم للولاية والسودان أنموذج لمدرسة شاملة تسهم في تخريج كادر أكاديمي، ومهني فاعل وفقا لسونا.