الدامر – اليوم التالي
التقى الأستاذ أحمد حامد، المدير العام لوزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية نهر النيل، الوزير المكلف، اليوم بمكتبه بالدامر بالأستاذ أحمد إسحق حامد الشوالي، المدير العام لوزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية جنوب دارفور، بحضور الأستاذ جعفر إدريس مصطفى، مدير الإدارة العامة للتعليم الثانوي بولاية نهر النيل، والأستاذ صديق أحمد محمد البر، رئيس الهيئة النقابية لعمال التعليم بالولاية، إلى جانب عدد من قيادات الهيئة النقابية.
وبحث اللقاء الترتيبات الفنية والإدارية لتمكين طلاب وطالبات ولاية جنوب دارفور الوافدين إلى ولاية نهر النيل للجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية للعام 2026، المقرر انعقادها في الثالث عشر من أبريل المقبل.
ورحب الأستاذ أحمد حامد بالمدير العام لوزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية جنوب دارفور، مؤكداً جاهزية الولاية لاستقبال الطلاب للجلوس للامتحانات، وقال إن شعار “التعليم لا ينتظر” الذي رفعه والي ولاية نهر النيل لم يكن القصد منه استمرار التعليم بولاية نهر النيل فحسب، موضحاً أن الهدف هو استمرار مسيرة التعليم في كل أنحاء السودان، مشيراً إلى أن الولاية تلقت عدة طلبات من عدد من ولايات دارفور وكردفان للجلوس للامتحانات.
وجدد ترحيب حكومة الولاية برئاسة الوالي باستقبال كل القادمين من الولايات للجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية، وطالب بالمزيد من التنسيق مع جميع الجهات ذات الصلة والعمل على الحصر الدقيق للطلاب القادمين لإكمال كل الترتيبات الفنية والإدارية والأمنية اللازمة.
من جانبه، نقل الأستاذ أحمد إسحق الشوالي تحايا حكومة ولاية جنوب دارفور بقيادة الأستاذ بشير مرسال حسب الله، والي الولاية، وقيادة الفرقة (16) مشاة والمقاومة الشعبية، لحكومة وشعب ولاية نهر النيل لما وجدوه من تعاون في النسخة السابقة من امتحانات الشهادة الثانوية.
وخص بالتحية والتقدير الدكتور محمد البدوي عبد الماجد، والي ولاية نهر النيل، والأستاذ أحمد حامد أحمد يس، وزير التعليم والتربية الوطنية بالولاية، وقيادات التعليم بالولاية والإدارة العامة للتعليم الثانوي بصفة خاصة.
كما شكر قيادة سلاح المدفعية ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية والهيئة النقابية لعمال التعليم بالولاية والاتحاد المهني للمعلمين، ومجتمع ولاية نهر النيل بكل المحليات، ومحليتي الدامر وعطبرة على وجه الخصوص.
وقال إن مجتمع دارفور قد وصل إلى قناعة تامة بأن ولاية نهر النيل هي قلب السودان النابض لما تحملته من أعباء فاقت طاقتها إبان معركة الكرامة في استقبال كل الوافدين من الولايات.