الدامر – اليوم التالي
اكد الأستاذ مصطفى محمد عثمان الشريف، نائب والي ولاية نهر النيل ووزير الصحة، أن قيم العفو والتصافي تمثلان الركيزة الأساسية لتماسك النسيج الاجتماعي والضمانة الحقيقية لاستدامة الاستقرار، مشدداً على أن ولاية نهر النيل ستظل وعاءً جامعاً لكل المكونات السودانية.
وأشاد الشريف، لدى مخاطبته اليوم احتفال الصلح مع “الهدندوة” الذي نظمته لجنة إصلاح ذات البين بمنطقة العلياب بمحلية الدامر، بساحة مسجد الشيخ قسم الله بالعلياب وسط اشاد بالموقف الإنساني والوطني العظيم لأولياء الدم في إرساء أدب العفو والصفح، مؤكداً أن هذا العفو يجسد قمة الشجاعة والمروءة السودانية التي تحفظ نسيج المجتمع من التفتت وتدعم جهود الدولة في بسط الأمن والاستقرار الشامل.
وحيا نائب الوالي صمود وانتصارات القوات المسلحة في “معركة الكرامة”، سائلاً الله النصر القريب والمؤزر للجيش في محاور القتال ، والرحمة والمغفرة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والمصابين والعودة للاسري والمفقودين .
ونقل الشريف تحايا والي ولاية نهر النيل للحضور، مؤكداً سعي حكومة الولاية الجاد لمعالجة مشكلات الخدمات بالمنطقة، مشيرًا إلى التنسيق الجاري مع وزارة البنية التحتية للنظر في إجراء الدراسات الفنية اللازمة لإكمال مشروع كهرباء المنطقة. وأوضح أن النهوض بالخدمات وتجويدها يمثل أولوية وضعتها الحكومة تجاه إنسان الولاية.
من جانبه، أوضح مدير شرطة ولاية نهر النيل، اللواء شرطة حقوقي د. القرشي السر السيد، أن السلام هو الأساس الذي تقوم عليه حياة الناس واستقرارهم، واصفاً مشهد الصلح باللوحة الوطنية التي تعكس وعي ومعدن أهل المنطقة، مشيداً بدور الإدارة الأهلية ولجنة إصلاح ذات البين في تعزيز قيم التسامح وحقن الدماء.
وأشار المدير التنفيذي لمحلية الدامر، الأستاذ عبد الباسط محمد الأمين، إلى أن منطقة العلياب تمثل منارة للعلم والعلماء وموطناً للقيم والمبادئ الأصيلة، مؤكداً أن هذا الصلح يعد ركيزة أساسية للأمن والاستقرار بالمحلية وفقا لسونا.