كبرى لترحيل العائدين من معبر أرقين الى الخرطوم بتنسيق محكم وتنفيذا لتوجيهات مدير عام قوات الشرطة

قافلةاليوم التالي – وكالات

في إطار الجهود الوطنية والإنسانية المتواصلة لدعم برنامج العودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية وتنفيذا لتوجيهات وزارة الداخلية و مدير عام قوات الشرطة الفريق اول شرطة حقوقي/ أمير عبد المنعم فضل المولى إنطلقت من معبر أرقين البري بالولاية الشمالية قافلة كبرى لترحيل العالقين الى ولاية الخرطوم في عملية متكاملة عكست مستوى عاليا من التنسيق بين مكونات وزارة الداخلية والجهات ذات الصلة
وشاركت في تنفيذ القافلة كافة الوحدات العاملة بالمعبر ممثلة في الجمارك والدفاع المدني والمباحث والأمنية الى جانب إدارة المعبر وغرفة النقل وبالتعاون مع شركة الدامر للنقل التي وفرت عدد 10 بصات بالاضافة الى مركبات لنقل أمتعة الركاب مما أسهم في تسهيل إجراءات الترحيل بصورة منظمة وآمنة
وأكد اللواء شرطة حاتم محمود منصور/ مدير الإدارة العامة للمرور في تصريح للمكتب الصحفى للشرطة أن هذه القوافل جاءت بتوجيه مباشر من مدير عام قوات الشرطة مشيرا الى أن الإدارة العامة للمرور وضعت خطة متكاملة لتفويج القوافل وتأمينها ميدانيا حتى وصولها الى وجهاتها النهائية بما يعزز من سلامة المواطنين على الطرق القومية.
من جانبه أوضح العميد شرطة محمد عثمان البرتيني/ مدير إدارة العمليات بالإدارة العامة للمرور السريع أن التوجيهات وجدت طريقها للتنفيذ الفوري عبر الإدارة حيث تم تحريك البصات وفق خطة محكمة شملت تنظيم التفويج والمتابعة الميدانية مؤكدا جاهزية الإدارة للتعامل مع أي طوارئ خلال الرحلة
و اكد مدير المرور السريع بمعبر أرقين ببذل جهود كبيرة في تنظيم حركة العائدين داخل المعبر من خلال عمليات الإستقبال والتسجيل والتنسيق والتأمين .
وفي السياق اكد عميد معاش د/ مبارك داوؤد مدير معبر أرقين إكتمال كافة الترتيبات الفنية والإدارية لإستقبال وترحيل العائدين مبينا أن المعبر يعمل بكامل طاقته لتقديم الخدمات اللازمة بما في ذلك إجراءات التسجيل والتنظيم وتسهيل حركة القوافل مشيدا بالتنسيق العالي بين الجهات المشاركة والذي أسهم في تقليل الازدحام وضمان إنسياب العمل.
وتضمنت العملية تقديم خدمات إنسانية متكاملة للعائدين شملت الإستقبال والتسجيل وتوفير الرعاية الصحية الأولية خاصة لكبار السن والأطفال الى جانب تنظيم حركة السفر عبر التفويج المروري الذي أشرفت عليه وحدات المرور السريع لضمان السلامة العامة
وتجسد هذه القافلة التزام وزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة باداء دورها الوطني والانساني وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة من خلال الاستجابة السريعة والفعالة لإحتياجات المواطنين بما يسهم في دعم الإستقرار المجتمعي وإنجاح برامج العودة الآمنة والكريمة للسودانيين الى أرض الوطن.