عطبرة – اليوم التالي
أكد المدير العام لوزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية شمال دارفور، الوزير المكلف الأستاذ مختار إسماعيل حامد، أن طلاب الولاية الذين وصلوا إلى ولاية نهر النيل، وبعض ولايات البلاد الآمنة لأداء امتحانات الشهادة الثانوية للعام 2026، قد تكبدوا المشاق، وأن أولياء أمورهم بذلوا الغالي والنفيس كي يلتحق أبناءهم بالامتحانات.
وعبّر عن فخر الولاية بجلوس طلابها للامتحانات هذا العام باسمها، بعد انقطاع دام أكثر من عامين بسبب الحرب التي أشعلتها مليشيا اسرة دقلو الإرهابية ومرتزقتها، والتي عطلت مسيرة العملية التعليمية.
وأعرب خلال لقائه اليوم بمدينة عطبرة مدير الإدارة العامة لامتحانات السودان الأستاذ خالد علي عثمان، عن أمنياته أن يوفَّق طلاب الولاية الجالسون لامتحانات الشهادة الثانوية، وأن يدخل عدد منهم ضمن المائة الأوائل، ليكون ذلك ردًّا بليغًا على المليشيا وللعالم أجمع بأن الطلاب تغلبوا على الظروف الصعبة التي عاشتها مدينة الفاشر نتيجة الحصار الجائر وتكالب الأعداء عليها، فضلًا عن اغتيال المعلمين والطلاب والعاملين، وأسر بعضهم من قبل المليشيا، وتدمير البنية التحتية للمؤسسات التعليمية ونهبها.
وأشاد الوزير المكلف بوزارة التعليم والتربية الوطنية لوقفتها الصلبة مع الولاية، وتفهمها مشكلات طلابها، وذلك بتخصيصها مراكز امتحانات لهم بولايتي الخرطوم ونهر النيل، كما أشاد بالولايات التي استوعبت طلاب الولاية الذين غادروها في وقت مبكر قبل أحداث الفاشر الأخيرة.
من جهته جدد مدير الإدارة العامة لامتحانات السودان دعم الوزارة ومساندتها لولاية شمال دارفور من أجل تمكين طلابها من أداء امتحانات الشهادة الثانوية للعام 2026، واستعرض الجهود التي بذلتها الوزارة لتهيئة البيئة الملائمة للطلاب حتى يتسنى لهم أداء الامتحانات بكل سهولة ويسر، وأثنى على وزارة التعليم بشمال دارفور لأدوارها الطليعية التي قامت بها من أجل جلوس طلابها للامتحانات وفقا لسونا .