نعي أليم .. تنعي الخليفة الشيخ الطيب الجد ود بدر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 

قال تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

 

صدق الله العظيم

 

 

برضاءٍ تامٍّ بقضاء الله وقدره، ينعي رئيس مجلس إدارة صحيفة (اليوم التالي) السيد/ محمود محمد محمود ، ورئيس التحرير أ . الطاهر ساتي ، وأسرة الصحيفة، عند الله تعالى المغفور له بإذن الله الغفور الرحيم، العالم الجليل، العارف بالله:

 

مولانا الخليفة الشيخ الطيب الجد

 

شيخ السادة البادراب، أقمار الأرض، أهل التمكين، ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.

 

الذي انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم بالقاهرة المصرية، إثر علة طارئة.

 

عمل الراحل قاضياً في مختلف المحاكم، ثم تفرَّغ للدعوة ونشر العلم وتعليم القرآن الكريم في مسيد وخلاوي الشيخ ود بدر بمنطقة أم ضوابان وعموم السودان. كان يفشي السلام، ويطعم الطعام، ويصلي بالليل والناس نيام.

 

لعب الراحل دوراً محورياً في الصلح القبلي وإخماد النزاعات بفضل حكمته وقبوله الواسع.

 

العزاء موصول إلى أسرته الصغيرة وأسرته الكبيرة الممتدة، ولجميع أهالي أم ضوابان، وعارفي فضله في مختلف ربوع السودان.

 

هذا وسوف تُقام صلاة الجنازة على مولانا الخليفة الشيخ الطيب الجد ود بدر، اليوم بعد صلاة العشاء، وذلك بمسجد الإمام الحسين عليه السلام بجمهورية مصر العربية.

 

وسيكون الدفن ـ بإذن الله ـ صباح الغد بمدينة أم ضوابان في السودان.

 

اللهم ارحمه برحمتك الواسعة، وأكرم نزله، ووسِّع مدخله، وأنزله منازل النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

 

اللهم ألهم أهله وصحبه الصبر وحسن العزاء.

 

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾