رئيس لجنة الأمل يكشف تفاصيل الإتفاق مع ديوان الزكاة والموعد لتفويج عشرة آلاف

الخرطوم ـ اليوم التالي

 

وقعت لجنة الأمل للعودة الطوعية للاجئين والنازحين السودانيين بالعاصمة القومية عقد شراكة ذكية مع ديوان الزكاة الإتحادي لتفويج عشرة آلاف من السودانيين من جمهورية مصر مجانا في الإسبوع الأول من شهر مايو المقبل .

 

وتزامن توقيع العقد الكبير بالعاصمة المثلثة مع وصول الثلاثة وعشرين بصا مقلة أفواج العائدين طوعا من محافظات القاهرة والأسكندرية وأسوان ومنطقة العجمي وذلك بالشراكة بين لجنة الأمل والمجلس الأعلى للسلم المجتمعي عقب تفويجهما سويا ثمان رحلات لداخل ديارهم ومناطقهم بالسودان قوامها طلاب الشهادة السودانية وأسرهم من محافظتي القاهرة والإسكندرية .

 

وشارك رئيسا لجنة الأمل والمجلس الأعلى للسلم المجتمعي في في الإستقبال الكبير للعائدين ضمن ركب كوكبة اللجنة الوزارية للإستقبال وفقا لتوحيهات دكتور كامل إدريس برئاسة وزير الموارد والتنمية البشرية و ضمن المستقبلين والي الخرطوم وأركان حكومته والفريق ركن ياسر محمد عثمان مدير إدارة المعابر والمنافذ البرية وكما شارك لفيف كبير من الرسميين والشعبيين وسط أهازيج المستقبلين الفرحين بأفواج العائدين .

 

وتتويجا ليوم عودة الفوج الكبير وقع الباشمهندس محمد وداعة رئيس لجنة الأمل على عقد الشراكة مع الامين العام لديوان الزكاة السيد أحمد إبراهيم عبد الله مقدم لنقل العشرة آلاف من العائدين طوعيا من جمهورية مصر في إطار الشراكة المعززة لدور لجنة الأمل والمعظمة لشعيرة الزكاة.

 

وقال المهندس محمد وداعة للمكتب الصحفي للجنة حول الشراكة مع ديوان الزكاة : اليوم وبفضل الله تم توقيع مذكرة تفاهم مع ديوان الزكاة، وذلك بغرض ترحيل عشرة آلاف مواطن سوداني من مناطق تواجدهم إلى الخرطوم. ومن المتوقع أن تبلغ التكلفة الإجمالية لهذا المشروع حوالي 400 ألف دولار، على أن يبدأ تنفيذ الاتفاق والتفويض اعتبارًا من الأسبوع الأول من شهر مايو بإذن الله.

 

وقال وداعة نتقدم بخالص الشكر والتقدير للسيد مدير ديوان الزكاة على هذا العمل الكبير والجهد المقدر، حيث ظل الديوان حاضرًا في مواقع الحاجة، مساندًا للمواطنين، ومؤديًا رسالته عبر مصارفه الشرعية دون منٍّ أو أذى.

 

واشكر وداعة السيد الأمين العام لديوان الزكاة، وجدد التزام بالعمل المشترك معه بكل شفافية ومسؤولية، مع احترام كامل لكل ما تم الاتفاق عليه، وذلك لضمان إنجاح عملية تفويج هذه الأعداد من المواطنين، وتمكينهم من العودة إلى وطنهم، والمساهمة في مسيرة إعادة البناء والإعمار وفقا لسونا .