بالتعاون مع الصحة العالمية – الصحة الاتحادية تنفذ ورشا متخصصة لاكتشاف الاوبئة

 

اليوم التالي – وكالات

نفذت وزارة الصحة الاتحادية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، عدة ورش تدريبية متخصصة لاكتشاف الاوبئة من المصادر المفتوحة (EIOS) وإدارة الطوارئ الصحية ePHEM ، في إطار تعزيز الانذار المبكر والاستجابة السريعة للأحداث الصحية .

وشهدت الورشة، دعماً فنيا مباشراً من خبراء المنظمة من المكتب الإقليمي لشرق المتوسط (EMRO) ،بتنفيذ برنامجا تدريبيا مشتركا ركّز على بناء القدرات الوطنية في مجال ترصد الاحداث (EBS). واستهدفت الورش كوادر الترصد على المستويين الاتحادي والولائي، مع تزويدهم بالمهارات اللازمة لجمع وتحليل المعلومات من المصادر المفتوحة، بما في ذلك وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لدعم الكشف المبكر عن المهددات الصحية.
كما تضمن التدريب التعريف بنظام إدارة الطوارئ الصحية العامة (ePHEM)، بما يعزز التنسيق المؤسسي واتخاذ القرار المبني على الأدلة خلال الطوارئ الصحية .

واكد ممثل الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة د. عبدالله الحلاوي، أن الاستثمار في نظم الترصد الالكترونية، وعلى رأسها EIOS، يمثل أولوية استراتيجية، مشيراً إلى أن التكامل بين الترصد الروتيني وترصد الاحداث، مدعوماً بالأدوات الرقمية، يسهم في تحسين سرعة الاكتشاف والاستجابة،قاطعاً بأن بناء قدرات الكوادر على المستوى الاتحادي والولائي، وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء، يعدان من الركائز الأساسية لاتخاذ قرارات فعالة مبنية على الأدلة.

وقال ممثل المنظمة د. عامر علي عثمان، إن إدماج أدوات اكتشاف الأحداث والاوبئة المتقدمه ضمن أنظمة الترصد الوطنية يمثل خطوة أساسية لتعزيز الجاهزية الصحية وتقليل زمن الاستجابة لها.

وفي ختام الورشة اليوم بقاعة قرية المشويات بام درمان ، أشادت مديرة إدارة الترصد المرضي أ. معزة أبشر، بكوادر الترصد على جميع المستويات و متطوعين المجتمع، مؤكدةً أن ترصد الاحدث شكّل تكاملاً فعالاً للنظام الروتيني وأسهم في الاكتشاف المبكر للأحداث الصحية خصوصا في فتره الحرب. وقالت إن الترصد يمثل “قرون الاستشعار” للوزارة، لما له من دور محوري في الكشف المبكر والاستجابة الفعالة.
منوهة إلى ان الورشة تأتي ضمن خطة وطنية شاملة لتقوية نظم الترصد والمعلومات، ومواكبة التطور في استخدام الأدوات الرقمية، بما يعزز سرعة الاستجابة ويحسّن حماية الصحة العامة.