مفوضية الاستثمار وجهاز الاستثمارات بالخرطوم يبحثان تفعيل المشروعات المتوقفة وإعادة الإعمار

اليوم التالي – الخرطوم

بحثت مفوضية الاستثمار بولاية الخرطوم وجهاز استثمارات الولاية سبل تفعيل المشروعات الاستثمارية المتوقفة والمتعثرة، وتعزيز الشراكات الاستثمارية الداعمة لجهود إعادة الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة .

جاء ذلك خلال لقاء جمع مفوض الاستثمار بولاية الخرطوم الأستاذ إيهاب هاشم إسماعيل ومدير جهاز استثمارات الولاية الأستاذ محمد علي شريف بمقر المفوضية امس.

واكد مفوض الاستثمار خلال اللقاء، تعاون المفوضية الكامل مع جهاز استثمارات الولاية ودعمها لجهوده باعتباره الجهة المختصة بالإشراف على استثمارات ولاية الخرطوم.

وأوضح أن المفوضية تمثل المظلة الرئيسة لجميع المستثمرين بالولاية، بما يشمل الاستثمارات الحكومية والخاصة والأجنبية.

وأشار إلى حرص المفوضية على العمل جنباً إلى جنب مع جهاز الاستثمارات لتفعيل المشروعات الاستثمارية المتوقفة والمتعثرة، بما يتوافق مع أولويات حكومة ولاية الخرطوم التي تضع إعادة الإعمار والأمن الغذائي في مقدمة أجندتها التنموية، مؤكداً تكامل الأدوار بين الجانبين في بحث الآليات الكفيلة بتطوير الشراكات الاستثمارية وتعزيز فرص الاستثمار بالولاية.

من جانبه، أعرب مدير جهاز استثمارات الولاية الأستاذ محمد علي شريف عن تفاؤله بمستقبل التعاون المشترك مع مفوضية الاستثمار، مستعرضاً ملامح خطة الجهاز خلال المرحلة المقبلة، والتي تركز على مراجعة وتقويم الشراكات القائمة والعمل على إنشاء شراكات جديدة تسهم في دفع عجلة الاستثمار وتحقيق التنمية.

وأوضح أن جهاز استثمارات الولاية يضطلع بدور الإشراف والمتابعة للمشروعات الاستثمارية التي تساهم فيها ولاية الخرطوم بمختلف القطاعات الحكومية والخاصة والأجنبية، إلى جانب العمل على استقطاب مزيد من الشراكات الاستثمارية، وتقوية دور المستثمر الوطني ليكون شريكاً أساسياً في عملية إعادة الإعمار عبر إشراكه في تنفيذ المشروعات الكبرى والاستراتيجية.

وأكد أن توجه الولاية نحو توسيع مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات الاستراتيجية يمثل أحد المحاور المهمة لتحقيق التنمية الاقتصادية وإعادة البناء، مشيداً بالتعاون والتنسيق القائم مع مفوضية الاستثمار.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على المضي قدماً في تنفيذ خطوات عملية وملموسة خلال المرحلة المقبلة لتجاوز التحديات الراهنة، وتعزيز الشراكات الاستثمارية، بما يسهم في تحقيق رؤية ولاية الخرطوم في إعادة الإعمار والتنمية المستدامة وبناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو والاستقرار.