اليوم التالي – الخرطوم
تكريما لمسيرته الحافلة بالبذل والعطاء وتخليدا لسيرته الزاخرة بمعانى الإخلاص والوفاء وصفات المودة والإخاء أقامت رئاسة قوات الشرطة حفل تأبين فقيد الوطن والشرطة الفريق شرطة عمار عثمان عبدالرحمن بمنزله بحى كافورى بمدينة بحرى
وذلك بتشريف المدراء السابقين لقوات الشرطة الفريق أول شرطة هاشم عثمان الحسين والفريق أول شرطة خالد مهدى والفريق اول شرطة خالد حسان محى الدين والفريق أول شرطة عادل عاجب يعقوب مدير جامعة الرباط الوطنى والفريق شرطة عابدين الطاهر رئيس هيئة النزاهة والشفافية والفريق شرطة عبدالفتاح عثمان محمد أحمد رئيس هيئة التوجيه والخدمات ممثل المدير العام لقوات الشرطة والفريق شرطة سامى الصديق دفع الله رئيس هيئة المرافق والمنشآت ومدراء وممثلى الادارات العامة والمتخصصة وممثل مدير عام قوات السجون وجمع غفير من أهالى الفقيد وجيرانه وأصدقائه
تناول المتحدثون مناقب الفقيد وخصاله السمحة وصفاته الحميدة وأخلاقه الفاضلة طيلة فترة عمله بالشرطة تاركا بذلك أثرا وإرثا طيبا وبصمة خالدة فى تاريخ الشرطة المجيد سطرها بجهده وعرقه وبذله وتضحياته فى سبيل تحقيق الأمن والإستقرار
من جانبه حيا الفريق شرطة (حقوقى) عبدالفتاح عثمان محمد أحمد رئيس هيئة التوجيه والخدمات ممثل المدير العام لقوات الشرطة الحضور وأبان بأن هذا التأبين هو من الواجبات لذكر مناقب الفقيد القائد والمعلم الذى إفتقدته الشرطة بعد مسيرة مليئة بالبذل والعطاء مؤكدا السير على دربه الذى سلكه فى خدمة الشرطة والوطن وعدد مناقب الفقيد بصلاته الطيبة مع رؤوسائه ومرؤوسيه بجانب إهتمامه ورعايته لأسر الشهداء الذين كان يفتح لهم قلبه وداره وأشار الى أنه كان له الفضل فى تأسيس قوات متماسكة وقوية بالإحتياطى المركزى وسجل اسمه بأحرف من نور فى قائمة شرف القادة والقيادة وأضاف سيادته أن رحيل الفقيد ترك جرحا لن يندمل وفراغا عميقا لايعوض لأنه صار ملكا للوطن ولمؤوسسة الشرطة
وختاما وبإسم الأسرة تقدم ابن الفقيد الباشمهندس محمد عمار بالشكر الجزيل لقادة الشرطة بوزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة وقوات الإحتياطى المركزى على تنظيم هذا التأبين الذى يؤكد متانة العلاقات الإجتماعية بالشرطة وثمن الوقفة القوية خلال مرض الوالد والمشاركة اللافتة فى تشييع الجثمان حتى اقامة هذا التأبين تخليدا لذكراه وأعرب عن إفتخاره وإعتزازه بالإنتماء لمؤوسسة الشرطة التى أعطت فأوفت وشاركت من غير توان ولا تقصير فى إكرام الوالد حيا وميتا سائلا الله له الرحمة والمغفرة والعتق من النار