مفوضية العون الإنساني تدشن الدفعة الأولى من المرحلة الثالثة لمبادرة رئيس مجلس السيادة لدعم اسر الشهداء

اليوم التالي – بورتسودان

دشنت مفوضية العون الإنساني اليوم ببورتسودان الدفعة الأولى من المرحلة الثالثة لمبادرة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لدعم أسر الشهداء والنازحين واللاجئين والمتضررين من الحرب.

وقالت الأستاذة سلوى آدم بنية المفوض العام خلال التدشين: “نحن سعيدون جداً اليوم أننا ندشن الدفعة الأولى من الدفعة الثالثة. وكان المفترض أن تصلنا في كل دفعة 200 ألف سلة. دشنّا قبل ذلك دفعتين بإجمالي 400 ألف سلة من مبادرة السيد رئيس مجلس السيادة”.

وأوضحت أن الدفعة الثالثة وصل منها 100 ألف سلة، فيما توجد 100 ألف سلة ثانية بالميناء لاستكمال إجراءاتها في أوسيف.

وأشارت إلى أنه تم توزيع 99 ألف سلة من الـ100 ألف التي وصلت على مستوى 13 ولاية بنسب مختلفة، مراعاة لكثافة أعداد النازحين.

وبشأن دارفور قالت: “مواطنو دارفور الوافدون موجودون الآن في ولايات مختلفة، لذلك خصصنا لهم نسبتهم وسيجدونها في الولايات التي أرسلنا لها”.

وأبانت أن الحمولة كلها 66 شاحنة، وكل شاحنة تحتوي على 1,500 سلة، مؤكدة أن المبادرة مستمرة ووصلت إلى أي بيت للمستحقين.

وأضافت: “نحن محددون شرائح معينة حسب توجيهات السيد الرئيس: النازحين والجرحى وأسر الشهداء. أما اللاجئون خارج السودان لا نستطيع الوصول إليهم، ولكن اللاجئين الأجانب المقيمين داخل السودان يأخذون من الولايات الموجودين فيها”.

وأكدت المفوض العام التنسيق الكامل مع منظمة الشهيد والمفوضيات الولائية لتوزيع السلال لأسر الشهداء، قائلة: “يكون المفوض الولائي موجوداً مع مدير منظمة الشهيد ويوزعون لأسر الشهداء. قائلة: إنه بحمد لله رغم ان الكميات التي ذهبت غطت جزء كبير، الا ان الحوجة اكبر”.

وكشفت عن زيارات ميدانية للوقوف على الاحتياجات الحقيقية في الولايات، خاصة مع وجود نزوح من مناطق العمليات وعائدين، مؤكدة مواصلة الزيارات لكل الولايات.

وبشأن العودة قالت: “الناس الآن كلهم جاهزون وهم على استعداد ويريدون العودة. وقواتنا المسلحة لها التحية والتقدير بكل مسمياتها الآن متقدمة، والمناطق التي تحررت تحتاج لتنظيف من مخلفات الحرب”.

وأوضحت أنه تم عقد اجتماعات مع المنظمات المختلفة لتهيئة البيئة للعائدين بتوفير المياه والإصحاح البيئي والمأوى والغذاء والمراكز الصحية والمدارس.