اليوم التالي – الخرطوم
اختتم البرنامج القومي لصحة الطفل،بوزارة الصحة الاتحادية، بالقاعة الكبرى،فعاليتين شملتا اجتماع مراجعة الارشاد السريري التدريبي الداعم للعلاج المتكامل للأطفال بالمراكز الصحية والرعاية الضرورية للأطفال حديثي الولادة بغرف الولادة بمحليات مشروع شير، و الاجتماع التقييمي التخطيطي لتطبيق رعاية الكنغر لحديثي الولادة (التلامس الجلدي بين الام والطفل حديث الولادة)، بالتعاون مع اليونسيف.
ووجه وكيل الوزارة د علي بابكر سيداحمد، بالتحديد الدقيق لمعدل الوفاة الحالي والسابق، ومعدل الخفض السنوي للوصول للمعدل المطلوب بحلول العام 2030م، حسب اهداف التنمية المستدامة وأضاف “ان يكون مشروع خفض الوفيات بالأرقام والاحصائيات وتحديد المطلوبات” داعياً إلى تحويلها إلى مشاريع واستراتيجيات قابلة للتنفيذ ، مع وجوب تنفيذ التصميم الهندسي لوحدات حديثي الولادة بالصورة المطلوبة لتؤدي دورها بالمستشفيات وضرورة مشاركة المجتمع ، ثم قال واستصحاب كل ذلك في الخطة الاستراتيجية الخمسية وتضمين المطلوبات من التأمين الصحي.
وقال الوكيل، إن تسويق رعاية الكنغر، يحتاج إلى ابتداع اساليب مبتكرة بطرق وافكار جديدة وخطاب جديد لتوفير التمويل ، معلنا الالتزام بكل مامن شأنه يؤدي إلى خفض معدل الوفاة “ومعاكم حتى خروج اخر طفل سليما من الحصانة “.
وقطع مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د. مصعب صديق، بان معدل وفاة الأطفال سيكون هو المؤشر لقياس الأداء، فلابد من انخفاض حقيقي له، عبر تنفيذ الاستراتيجيات المتعددة ومنها الرعاية الطارئة والحرجة للأطفال حديثي الولادة، للمضي للأمام.
وأكد مدير البرنامج القومي لصحة الطفل د. قصي محمد عثمان، بأن نهج الإرشاد السريري نهج قليل التكلفة كبير الأثر في تحسين جودة خدمات صحة الطفل ومراجعة مؤشرات لا سيما اعتماده على نظام معلومات إلكتروني يحدث المعلومات لحظيا.
فيما دفع البرنامج القومي لصحة الطفل، بجملة من المطالبات، لتحقيق خفض معدل الوفاة، ومنها زيادة عدد المستشفيات المنفذة للرعاية الضرورية، وتأهيل وحدات تطبيق رعاية الكنغر في 10 مستسفيات وتوفير ادوية ومستهلكات الرعاية الضرورية مثل فيتامين (ك) والقفازات، واشراك التأمين الصحي في دعم الولادات والحضانات، وتحريك المجتمع والدعم السياسي،فضلا عن ذيادة تغطية خدمات العلاج المتكامل للأطفال بالتركيز على أركان الارواء وتطبيق مسار الطفل بكل المراكز والوحدات الصحية بالتنسيق مع التغذية والتحصين.