بورتسودان – اليوم التالي
اكدت الأستاذة هنادي أبو بكر علي بدوي، المدير التنفيذي لكفالة الأيتام بولاية البحر الأحمر، أن مشروع الكفالة المجتمعية بالولاية استطاع تقديم خدماته لأكثر من 22 ألف أسرة يتيم منذ تأسيسه، مشيرة إلى أن عدد الأيتام المباشرين المسجلين حالياً يبلغ 12 ألف يتيم يتوزعون على 3.800 أسرة بمختلف محليات الولاية العشر.
وأوضحت بدوي في تصريح لوكالة السودان للأنباء، أن إدارة كفالة الأيتام تُعد تفرداً خاصاً بولاية البحر الأحمر ضمن مؤسسة الكفالة المجتمعية بالبحر الاحَمر .
حيث انطلق المشروع استناداً على قرارت جمهورية عام 2006م ويهدف لتضافر الجهدين الرسمي والشعبي وتوفير الرعاية الإنسانية والشاملة للأيتام وأسرهم.
وأضافت أن الدعم المقدم للأيتام لا يقتصر على الكفالة النقدية الشهرية التي تُحول مباشرة ، بل توزيع الزي المدرسي سنوياً لنحو 3.000 إلى 4.000 طالب، إلى جانب تقديم معينات رمضان والأضاحي، وتنفيذ مشاريع إنتاجية لتأهيل الأسر وتمكينها من الخروج من دائرة الفقر بعد وصول اليتيم لسن 18 عاماً.
وأوضحت الاستاذة تهاني انه من العقبات التي تواجه الكفالة عدم وجود الأوراق الثبوتية للأيتام في بعض المحليات الطرفية .
وأشارت المدير التنفيذي إلى الشراكات الممتدة مع ديوان الزكاة، وحكومة الولاية، والخيرين، والمنظمات الوطنية والدولية، معربة عن تقديرها للجهود المبذولة في استخراج المستندات الثبوتية والإشهادات الشرعية للأيتام بالتعاون مع السجل المدني والجهات ذات الصلة.
واختتمت الأستاذة هنادي أبو بكر حديثها بإطلاق مطلع العام الدراسي الجديد دعوة لكافة أفراد المجتمع والخيرين للأسهام في سداد الرسوم الدراسية للطلاب الأيتام في المراحل الثانوية والجامعية، مؤكدة أن الاستثمار في تعليم اليتيم هو الضمان الحقيقي لبناء مستقبله وتجنيبه مخاطر عمالة الأطفال.