شكاوى من زيادة رسوم العبور ومطالب بالتخفيض

الخرطوم: اليوم التالي
شكا أصحاب بصات سفرية من الزيادات الأخيرة في رسوم العبور، واصفين تلك الزيادات بالخرافية.
و قطع مالك شركة بصات سمر الشمال صلاح حامد عيس، عن معاناة القطاع جراء الزيادة الأخيرة فى رسوم العبور، وقال إن تكلفة رسوم العبور من الخرطوم للقضارف إرتفعت من “1500 إلى7 “ألف جنيه، و أم درمان الفاشر زادت من “3 إلى 17″ ألف جنيه، والخرطوم سنجة قفزت من” 1200 إلى 6″ ألف جنيه.
وأرجع عيس فى تصريحات صحفية، الحوادث فى الطرق القومية نتيجة للتخطي الخاطئ للمركبات الذي تتسبب فيه رداءة الطرق، وتابع إنهم لا يرفضون سداد الرسوم للدولة ولكنهم يريدون طرقاً مؤهلة تحافظ على الأرواح والممتلكات.
وقال إنهم رغم سدادههم للرسوم إلا أنه تزال الطرق تعاني من ضعف الصيانة والتأهيل، لافتاً إلى أن الكثيرين قاموا بسداد رسوم العبور بالزيادة الجديدة دون رضائهم.
ودعا الهيئة القومية للطرق والجسور بإعادة النظر فى الزيادات خاصة وأن قطاع البصات يعاني من انهيار كبير مقارنة بالسابق.
وأكد أن مالكي البصات وبالرغم من الزيادة التي كانت تتكرر على أسعار الوقود وإرتفاع تكاليف التشغيل وأسعار قطع الغيار لم يطبقوا التعرفة الجديدة على أسعار التذاكر والتى صدرت منذ نحو شهرين مراعاة للظروف الصعبة التي يعاني منها المواطنين الذين لن يستطيعوا تحمل تلك الزيادة.
وشكا أن قطاع البصات يعاني من مشكلات أخرى مع الإدارة العامة للمرور فى جهاز التتبع للبصات الذى تعطل لفترة وتم اخطارهم بذلك ثم عاد للعمل مرة أخرى مما زاد من قيمة المخالفات على أصحاب البصات السفرية والتي وصلت إلى مايتراوح مابين “300 “إلى “400” مليون جنيه على بعض الشركات
ونوه صلاح، إلى أن الميناء أصبح يشهد تردياً كبيراً فى مختلف المجالات من إنقطاع للكهرباء وإنتشار الظواهر السالبة خاصة السرقات فضلاً عن تردي البيئة العامة وتراكم النفايات بصورة لافتة.
وطالب عيس ولاية الخرطوم بضرورة الإهتمام بالميناء البري و معالجة كافة المشكلات التى يعانيها حالياً حتى يعود للانتعاش من جديد للمساهمة بصورة أكبر في الاقتصاد.