اعتقال رافضين لاتفاقية وقف العدائيات بشمال دارفور

الفاشر-اليوم التالي

اعتقلت قوة من الدعم السريع “السبت”، نحو “4” من قيادات معسكر “زمزم” بولاية شمال دارفور، لاعتراضهم على اتفاقية وقف العدائيات بين مكونات غرب الفاشر التي رعتها القوة.

وفي نوفمبر المُنصرم وقعت قبيلتا الرزيقات “الشطية” و”الزغاوة” المقيمتان في مناطق “قلاب، كولقي” وعدد من القرى القريبة من مخيم زمزم” اتفاقاً يهدف إلى وقف قتال ذي طابع قبلي رعته قوات الدّعم السريع لكن الاتفاق وجد اعتراضات ورفض من مكونات أهلية.

وقال مسؤول الإعلام في مخيم زمزم، هارون بخيت لـ”سودان تربيون” إن “أن قوة تتبع للدعم السريع يقودها ضابط برتبة المقدم يُدعى محمد علي التوم اعتقلت “4” من القيادات الشبابية في المخيم، بسبب اعتراضهم على بنود اتفاقية وقف العدائيات”.

ونوه إلى أن مطالب الرافضين للاتفاقية تتمثل في طرد من أسماهم بالمستوطنين الجُدد وإخراجهم من أراضي النازحين التي سيطروا عليها إبان سنوات الحرب، قبل الحديث عن أي تسوية بين المكونات الاجتماعية التي تقيم في مناطق غرب الفاشر.

واتهم بخيت قوات الدعم السريع بالتورط في تقسيم المجتمعات الأهلية في المنطقة وممارسة الإرهاب وارتكاب الانتهاكات ضد المُخالفين لمخطط القوة الرامي لفرض وثيقة وقف العدائيات بالقوة على الرغم من التحفظات التي أبدتها بعض المكونات.

وحذر من مغبة اندلاع مواجهات مُسلحة في قرى غرب الفاشر بسبب تسرع الدعم السريع في فرض سلام دون إشراك الجميع، داعياً حكومة شمال دارفور لتحمل مسؤولياتها تجاه حفظ الأمن وإطلاق سراح المحتجزين.

وخلال العام “2021 “تعرضت قوة تتبع لتجمع قوى تحرير السودان، أحد أطراف اتفاق “جوبا” لكمين مسلح على يد جماعات متفلتة في بلدة “كولقي” ما أدى لمقتل نحو “15” من القيادات العسكرية.

وأضاف بخيت: “على السلطات اتباع الإجراءات القانونية اللازمة عن طريق الشرطة أو النيابة حال رأت بأن هناك مخالفين داخل المخيم، وأي خطوة خلاف ذلك سنقاومها بشدة”.

وتشهد المناطق المُحيطة بمُخيم “زمزم” منذ نحو ثلاثة أعوام اعتداءات مُتكررة تنفذها جماعات مسلحة على المدنيين علاوة على إتلاف واسع للمزارع، حيث حذر نازحون من مجاعة محتملة بسبب إتلاف نحو “95%” من المزارع في مناطق الهشاشة الأمنية في خريف العام الحالي


لمتابعة أخبارنا انضم إلى مجموعتنا في الواتساب
انضم الينا في الواتساب