المشهد الثقافي اسبوعية شاملة

تأجيل معرض الخرطوم الدولى للكتاب
اليوم التالى
اصدر وزير الثقافة والإعلام المكلف دكتور جراهام عبد القادر اليوم بياناً حول تأجيل معرض الخرطوم الدولى للكتاب الدورة 17 إلى أجل يحدد لاحقا والتى كان المقرر لها في 19 أكتوبر القادم ، وعزى البيان أسباب التأجيل إلى السيول والأضرار التى ترتبت عليها ، وضرورة توجيه الدولة للوقوف مع المتضررين ، فضلا عن تقلب الفاصل المدارى الذي ينذر بغزارة الامطار وما يترتب عليها بالاضافة لمنح مزيد من الوقت لإجراء الترتيبات الفنية والإدارية لتقديم دورة متميزة ومثالية. وعبرت وزارة الثقافة والإعلام واللجنة العليا لمعرض الخرطوم الدولى للكتاب عن شكرهم لكل شركاء المعرض من دور النشر الوطنية والأجنبية بالإضافة للملحقيات الثقافية والسفارات الأجنبية بالسودان فضلا عن المؤسسات التعليمية واجهزة الإعلام والقطاعات الثقافية و جمهور المعرض عن دورهم الكبير في دعم المعرض خلال الدورات السابقة.


المخرج السينمائي السوداني الطيب مهدي يحصل على جائزة مرموقة ضمن مهرجان القاهرة الدولي للسينما
اليوم التالي
منح ملتقى القاهرة السينمائي الذي يقام ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للسينما، هذه الأيام، جائزة استضافة (مشروع زائر) لمشروع فيلم للمخرج السوداني الكبير الطيب مهدي، وذلك ضمن فعاليات المبادرة التي أطلقتها المؤسسة المختصة بتطوير الأفلام في الدول النامية، للمرة الأولى في السودان لدعم صانعي الأفلام السودانيين.
يعد المخرج السينمائي والسيناريست الطيب مهدي، أحد أبناء الجيل الثاني لصناعة السينما السودانية، وأحد روادها الذين صنعوا أفلاماً في السبعينيات والثمانينيات حصدت جوائز من مهرجانات عربية ودولية، من بينها (الضريح) و(المحطة) ،كما شارك في الفيلم الوثائقي (الحديث عن الأشجار) للمخرج صهيب قسم الباري، كأحد السينمائيين السودانيين الأربعة الذين تدور قصة الفيلم حولهم، حين غادروا بلادهم في الستينيات والسبعينيات لدراسة السينما في الخارج، وأسسوا عند عودتهم جماعة الفيلم السوداني عام 1989م.

جلسة نقدية بمركز راشد دياب حول مفهوم الشعر
اليوم التالي
استأنف مركز راشد دياب للفنون الثقافي والفنيجلسة نقدية وسمها بـ(معاني الشعر) تحدثت فيها الشاعرة والإعلامية ابتهال محمد مصطفى، والشاعر ذكريا مصطفى، فيما أدار الأمسية الناقد أبو عاقلة إدريس وتخللت هذه الأمسية العديد من القراءات الشعرية لكل من الشاعرة ابتهال والشاعر ذكريا، واستهل الأمسية أبو عاقلة إدريس حديثه بقراءات شعرية للشاعر محمد محمد علي، ثم طرح عدداً من الأسئلة الحوارية حول الشعر، مشيراً إلى سؤال مفهوم الشعر؟ فيرى الشاعر زكريا مصطفى صاحب ديوان “تسلقت نخل الكلام” في إجابته أن مفهوم الشعر هو سؤال كبير، وقال: أما مفهوم الشعر فيكتمل بصورة كبيرة وواسعة إلا بعد خوض الإنسان في التجربة الشعرية والوقوف على متون الشعر وبحوره، هذا إلى جانب التعريفات الكثيرة للشعر حول هذا المفهو، أما الشاعرة ابتهال مصطفى صاحبة ديوان “الإشارات الخفية” فوصفت هذا اللقاء بأنه انتصار للشعر والشعراء، وقالت: فيما يتعلق بمفهوم الشعر إن الشعر بالضرورة أن نتحسسه في وجداننا وجوانحنا وفي حياتنا، نحسه ونستشعره، وأن الشعر هو الكائن الوحيد الذي جعل الأمة العربية تتوحد في كل نكباتها، مشيرة إلى قصيدة الشاعر نزار قباني التي دفعت الشعوب الى أن تصفق لها في كل العواصم العربية كدلالة بالغة عن ماهية الشعر ومفهومه، وذهبت ابتهال حول هذا السؤال إلى أن الشعر هو عالم كبير، فالشعراء هم الذين يقومون بتقسيم هذا العالم وبالتالي رسمه بوضوح وجمال يستأنس له القلب، وخلصت إلى أن الشعراء هم الذين يقدمون رسالة الشعر وهم في حقيقة الأمر أصحاب الحكمة في هذا المضمار وأسياد الكلمة الحلوة في هذه الحياة، أما غن إجابته لسؤال أبو عاقلة إدريس حول الأثر البالغ للجوائز الشعرية التي يحصدها الشاعر في المسابقات الشعرية على تجربة الشاعر؟ فقال مصطفى زكريا إن الجوائز الشعرية تعد شكلاً من أشكال الاعتراف بجودة ومكانة التجربة الشعرية للشاعر خاصة من قبل النقاد الذين يقومون هذه التجربة، وهذا الاعتراف يجعل الشاعر يتقدم إلى الإمام وبالتالي يقوم بتجويد شعره، وتوقفت ابتهال حول سؤال أبو عاقلة عن الشاعر اللبناني الراحل محمد علي شمس الدين، فقالت إنه أحد الشعراء الأفذاذ الذين يقفون على تجارب تلاميذهم من الشعراء، ومن ثم يقدمون النصح والإشادة بأشعارهم، وكشفت أنها التقت به في الإمارات عام 2015م، مشيرة إلى إعجابه الشديد بشعرها موضحة أن الشاعر محمد علي شمس الدين كان له الفضل في طرح فكرة إنشاء بيوت الشعر في العواصم العربية، وأشارت على أنها تنتمي إلى جيل الشباب، وقالت: أنا فخورة جداً بهذا الانتماء وفخورة بتجاربهم وأعتد بهم كثيراً خاصة أن هؤلاء الشباب يمثلون جيل صحوة الشعر الفصيح في السودان وهم كثر.

افتتاح معرض حكاية وحكاية
اليوم التالي
افتتح المهندس جعفر بدواب معرض (حكاية وحكاية) للفنان التشكيلي جمال محمد بيومي، واحتوى المعرض على عدد من اللوحات لعدد من الأوجه السودانية ذات السحنات المختلفة.
وقامت فكرة التشكيلي جمال بيومي كما تبدو من خلال هذه اللوحات، على التنوع العرقي والثقافي في السودان من جهة، ومن جهة أخرى أن التشكيلي زاوج في رؤيته ما بين الواقعي والتجريدي مشتغلاً في ذلك على الألوان.
ويلاحظ أن هنالك عدد من اللوحات اتسمت بطابع الحزن الأمر الذي يجعل أن هنالك عدد من القراءات للوحة الواحدة.
يستمر المعرض حتى 22 سبتمبر بصالة العرض بمباني بمركز راشد دياب بالجريف غرب مربع 83.


معرض للمبدع الصغير
اليوم التالي
نظم مركز علي الزين للثقافة والفنون، بمقره بالخرطوم بحري فعالية حملت عنوان (معرض الطفل الصغير)، بمناسبة ختام موسمه التدريبي الأخير..
وأشار الفنان، علي الزين مدير المركز إلى أنهم قد درجوا على إقامة فعالية احتفالية في ختام كل برنامج تعليمي، لافتاً إلى أن أنشطة المركز خلال فترة الإجازات المدرسية تستهدف الأطفال دون سن الثالثة عشر، ويكون خلالها البرنامج مكثفاً وبشكل يومي.
وأوضح أستاذ الزين أن مركزه يقوم بتعليم الدارسين العلوم الجمالية من موسيقى وتشكيل ورسم وخط عربي وغيرها من ضروب الإبداع المتنوعة، موضحاً أن طبيعة نشاط المركز تتراوح بين دورية، موسمية، ودائمة، وختم إفادته بالقول: نعمل في ظل ظروف صعبة، ونسعى لإيقاد شمعة في وسط الظلام.

الروائي عماد الدين البليك..
عمل إبداعي يخضع للمتلقي أكثر من ارتباطه بالكاتب..
في روايته الخامسة (شاروما) الصادرة عن منشورات مونت بالمملكة المتحدة يعمل الروائي عماد الدين البليك على ابتداع سرد أخاذ بلغة تشبه حياكة السجاد بدقة وتأنٍ، ويمكن اعتبار هذه الرواية إضافة جادة ومتميزة إلى المدونة الروائية في السودان، وعماد الدين البليك من مواليد بربر 1972م في ولاية نهر النيل، درس مراحل التعليم الأولى ببربر وتخرج في كلية الهندسة جامعة الخرطوم عام 1996م، كان معه هذا الحوار:
أجراه: المحرر الثقافي
* كيف نشأت علاقتك مع الكتابة؟
– نشأت علاقتي مع الكتابة منذ صغري حيث وجدت أنني أكتب الشعر في سن مبكرة، ومن ثُمّ تطورت هذه العلاقة لأشكال أخرى من الكتابة، واستقرت على السرد والكتابة الفكرية والمقال الأدبي والنقدي. ورغم أنني درست هندسة العمارة بجامعة الخرطوم، وكنت أرسم إلا أن عالم المدونات استهواني أكثر، وبمرور الوقت وأنا أعمل بالصحافة التي اتخذتها مهنة لي منذ مدرجات الجامعة، باتت الكتابة عالمي الأول والمفضل أجد فيها سلواي ونزهي وأهرب من جمود العالم وحراكه المقلق أحياناً، وإذا كان صعب على الإنسان تتبع أي تجربة أو مكتسب في خط زمني، فيمكنني القول باختصار إن الكتابة بالنسبة لي صارت تشكل مسألة تعلق بالعالم والحياة في حد ذاتها، بدأت منذ تلك الأيام الغابرة وامتدت لحاضري دون أن أكون قادراً على الفرز كيف نما هذا الخيط وتكثف مع الزمن.
* ما الجديد في روايتك شاورما؟
– إن تحديد الجديد في أي عمل إبداعي يخضع للمتلقي أكثر من ارتباطه بالكاتب نفسه، يمكن لي أن أطرح أفكاراً معينة أو أتكلم عن طريقة تقنية جديدة أو أي تنظير من نوع ما، لكن المحك الأساسي هو القارئ والناقد، هل هما يحسان بشيء معين؟ هل ثمة جديد يقال؟ غير أنه بتبسيط السؤال، فيمكنني القول إن “شاورما” هي تجربة إنسانية خالصة حاولت فيها أن أنفذ إلى أزمتنا، هي قصتي أنا وأنت، وهي حكاية حقب متتالية من الألم والأوجاع والحروب والقسوة التي باتت بديلاً للإلفة في الأمس القريب، لقد تغير المجتمع السوداني كثيراً، بفعل عوامل وظروف سياسية واقتصادية هذه السياقات المتداخلة والمربكة حاولت أن أقول عنها شيئاً ما، في شاورما
تمارس العمل الصحفي ماذا أضافت لك الصحافة؟
– كثيرٌ جدًا ما أضافته لي الصحافة في كتابة الرواية، رغم أن هناك من يرى أن الصحافة عدو الكتابة يقتضي ساعة يتعلق الأمر بسرقتها الوقت وكونها تحول الكتابة إلى عمل روتيني وممل أحياناً، بالإضافة إلى أن الصحفي يصبح تقريرياً وممنهجاً أكثر من باحث مكدّ في جذور اللغة والهويات المتشظية من حوله، لكنني أنظر إلى المسألة بطريقتي الخاصة، وأؤمن بأن التجارب الإنسانية متباينة، كل يرى الأمور بناصيته، المهم أن الصحافة قدمت لي التزاماً أخلاقياً باتجاه أن أصبح كاتباً محترفاً، بأن تكون عملية الكتابة جزءاً من واجبي اليومي وشكل علاقتي الحميمة مع الوجود، وأن أكتب بناء على برنامج زمني معين، لأنه ثمة فرق بين أن تهوى الشيء وأن تحترفه، بأن تفهم الأصول والمناهج وتفكر بطريقة عملية ومدروسة، كذلك فإن عالم الصحافة من خلال العمل الميداني والالتصاق اليومي بالأخبار التي تأتيك كثيفة ومعمقة بالاقتراب من المصادر، كل ذلك يفتح الذهن باتجاه رؤية مساحات أكثر قرباً من الوقائع وحراك الناس في الحياة، فالصحافة هي محصلة لما يحدث في المجتمعات وفي السياسة وفي الاقتصاد، هي سرديات يومية تقدم كبسولات للثابت والمتغير في العالم عموماً، كل ذلك أفادني في تشكيل الرؤى الروائية والعوالم المختلفة وأحياناً في بعض أساليب السرد الذي هو عملية معقدة، فبناء بعض الأعمال الروائية قد يعتمد على الفضاء الصحفي أو التقريري البحت، وقد فعلت ذلك في روايتي “دنيا عدي” التي هي أشبه بوثيقة صحفية تتضمن الوثائق بجوار الوقائع والتخييل.
كيف تنظر إلى حركة السرد الروائي في السودان؟
– إلى مطلع هذا القرن الجديد، ربما كانت حركة السرد السودانية ضعيفة، بل محدودة جداً لا تكاد تذكر إلا أسماء بعينها، وكان الشعر إلى نهاية القرن العشرين هو المهيمن بشكل تقريبي على المشهد الإبداعي السوداني، انعكس ذلك في أسماء بارزة من الشعراء الذين رسخوا تجارب ثرية وباقية، من مختلف المدارس ومن القصيدة العمودية إلى النثر الحديث، لكن ومنذ نهاية التسعينيات برز جيل جديد سيطر عنده هاجس السرد، بل إن هناك شعراء اتجهوا إلى كتابة الرواية بالتحديد، لأن القصة القصيرة ضعف وجودها أيضاً، ربما لأن الرواية لها قدرة على استنطاق الواقع وكتابة مدونة الحياة الأكثر تعقيداً وقدرتها على الإفصاح، وأسباب أخرى تحتاج لمساحات واسعة تفصيلاً، يلخصها أمر واحد في تقديري؛ أن السرد يلبي حاجة عصرية ربما لغموضه الذي يشبه غموض الحياة المعاصرة، وبالنسبة لهذا الثراء السردي، فقد ساعدت حركة النشر لا سيما في الخارج، في كثافته، يضاف لذلك وسائط الاتصال الأكثر حداثة كالإنترنت، وهو سرد متنوع وجديد ويشتغل على أبعاد مختلفة من الواقع السوداني أو القضايا الإنسانية بشكل عام، لأن مسألة المحلي بنظري لم تعد هي المحك الأول كما كان الأمر في السابق، فالإنسان اليوم أو المبدع تحديداً هو جزء من إطار كوني شامل.


بعد آخر
أنثى الأنهار.. ذاكرة المكان
محمد إسماعيل
أنثى الأنهار، رواية (من سيرة الجرح والملح والعزيمة) لصاحبتها الدكتورة السودانية التي تقيم منذ فترة طويلة بالنمسا إشراقة مصطفى حامد، وتعتبر هذه الرواية ضمن أدب السيرة الذاتية قدمت الكاتبة تجربتها فى الحياة، تتضمن سيرتها الذاتية التي تعج بأحلام وأوهام بانكسارات وانتصارات باحباطات وتحديات، في العنوان تعيد الكاتبة إشراقة مصطفى الأنثى إلى الأنهار وتقصد بلادها السودان الذي عرف بتعدد الأنهار، تسرد الكاتبة إشراقة مصطفى تجربتها في الحياة بأسلوب سلس من لحظة الميلاد حتى وصولها إلى مطار فيينا، كاشفة أشكالاً مختلفة من الحياة الاجتماعية، تحدثت إشراقة في أنثى الأنهار عن تجربتها مع الختان في مجتمع ختن على عقله بالجهل، كذلك تناولت في كتابها الوضع السياسي في السودان قبل ثورة ديسمبر الذي جعلها أن تركب موج الغربة، لتبني مجدها بعيداً عن مخالب السلطة، نستطيع القول إن الكاتبة من خلال سيرتها الذاتية لقد قامت برصد شامل لكثير من القضايا المهمة مثل الهجرة ومشاكلها، والوطن عندما يزج بأبنائه الى المهجر، قضايا المهاجرات وأحلامهن، التعايش السلمي في مجتمع مختلف الأعراق الأديان الإثنيات،هذه التجارب وتلك صقلتها وزودتها بالكثير، فكانت كتاباتها كل رحيق السنوات والتعب والكفاح، فجاءت أنثى الأنهار من تلافيف الذاكرة ومن وجع السنين وتعب الليالي وطعم الطموح، ثم ألحقت (أنثى الأنهار) بكتاب آخر (الدانوب يعرفني). وتقول الدكتورة إشراقة في مستهل كتابها (ما كان لدنواب أن يعرفني لولا تلك الدروب التي حفرت فيها الخطوات الأولى قصصاً من بلادنا البعيدة من أمنا العجوز أفريقيا وقصتي مع الدنواب قصة تنتمى إلى ملايين القصص المهاجريين والمهاجرات).
لم تفصل إشراقة مصطفى بين رؤاها واهتماماتها ودراستها الأكاديمية وأبحاثها، فكل هذه التجليات تصدر عن ذات واحدة وتعبر عن نسيج واحد، والميدالية التشريف الذهبية التي حصلتعليها إشراقة، هي أعلى جائزة تمنحها حكومة فيينا للأشخاص الذين قدّموا خدمات عظيمة في المدينة، وتتكون من ست مستويات، ونالت الدكتورة أعلاها، وذلك بسبب مساهماتها الكبيرة في تجسير الثقافة العربية والأفريقية بالنمساوية، ونضالاتها لصالح الأقليات العرقية والثقافية والدينية في النمسا، وخاصة مناهضة قوانين التمييز، كما أنها من خلال منظمة القلم النمساوي، ساهمت في الدفاع عن حرية الصحفيين والكتّاب والكاتبات المعتقلون في معتقلات دول إفريقية.
الجدير بالذكر ولدت الدكتورة إشراقة مصطفى حامد في كوستي بولاية النيل الأبيض، درست الصحافة والإعلام بجامعة أمدرمان الإسلامية وتخرجت بدرجة الشرف أنجزت بعدها وفي ظروف قاسية جداً الدبلوم العالي في الإعلام بجامعة الخرطوم كلية الدراسات العليا، ثم الماجستير بجامعة فيينا كلية الإعلام وعلوم الاتصالات والدكتوارة من كلية العلوم السياسية بذات الجامعة التي عملت فيها محاضرة وتعد من الناشطات في مجال حقوق المرأة وخاصة (المرأة السوداء) في بلاد المهجر.. والآن تعيش في فيينا منذ عام 1993م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.