ارقين _ اليوم التالي
بعد توقف لأسبوع تم استئناف العمل في معبري إشكيت وأرقين الحدوديين بمحلية وادي حلفا في الولاية الشمالية مع مصر بعد إغلاق دام أسبوعًا بسبب إضراب قسم التخليص الجمركي، احتجاجًا على فرض قيود على تخليص البضائع باستخدام نماذج الإجراءات المصرفية (IM) عبر نظام الربط الشبكي مع بنك السودان المركزي، بالإضافة إلى الزيادة الأسبوعية في سعر الدولار الجمركي، ما تسبب في تراكم البضائع في المنافذ على الجانب المصري.
و تراجعت الإدارة العامة للجمارك عن قرارها الذي يقضي بتخليص البضائع من خلال إجراءات المصرفية (IM) عبر الربط الشبكي مع بنك السودان المركزي لمدة شهر واحد اعتبارًا من الاثنين الماضي.
وبدأت لجنة تضم عدة وزارات عملها في وادي حلفا لتفريغ البضائع المتكدسة في معبري أشكيت وارقين.
وصرّح مصدر مسؤول في وحدة المعابر من الجانب السوداني أن المعابر قد استأنفت نشاطها اليوم، حيث تم إدخال ما بين 80 إلى 100 شاحنة محملة بالبضائع من الجانب المصري عبر معبري إشكيت وأرقين، بينما تماثلها نفس الكمية من الجانب السوداني محملة بالمواشي والصمغ العربي والسمسم والمواد الخام المخصصة للتصدير.
وأشار إلى أن عدد الحافلات المسافرة من الجانب المصري يبلغ حوالي 25 إلى 30 حافلة، بينما يتواجد من الجانب السوداني ما بين 4 إلى 5 حافلات، وعزا ذلك إلى صعوبة الحصول على تأشيرة دخول إلى جمهورية مصر.
لم يؤكد بشكل قاطع استمرار الجانب المصري في استبعاد السودانيين، ولكنه لم يستبعد إمكانية حدوث حالات عودة طوعية.
كانت الجهة المصرية قد أبدت استياءها من تراكم البضائع على مدى يزيد عن 30 إلى 40 كيلومتر، حيث تجاوز عدد الشاحنات 1500 شاحنة عند معبر أرقين، وحوالي 880 شاحنة عند معبر قسطل.