اليوم التالي – سنار
تدشين المرحلة الثانية من الحملة القومية للتغطية الشاملة بالناموسيات المشبعة للعام ٢٠٢٥م، والتي تستهدف ولايات كسلا وسنار والجزيرة وشمال ووسط وجنوب وشرق دارفور
بحضور مستشار وزارة الصحة الاتحادية، دشن والي سنار اللواء الركن الزبير حسن السيد المرحلة الثانية من الحملة القومية للتغطية الشاملة بالناموسيات المشبعة للعام ٢٠٢٥م، والتي تستهدف ولايات كسلا وسنار والجزيرة وشمال ووسط وجنوب وشرق دارفور.
أكد الوالي أن شعار الحملة “ناموسيتك درعك تحفظ مالك، تحمي عيالك، تريح بالك” يعكس أهمية الوقاية، مثمناً جهود وزارة الصحة الاتحادية ودعمها المتواصل لصحة سنار، وموجهاً رسالة للمواطنين بضرورة اتباع الإرشادات الصحية، ومشدداً على أهمية الاهتمام بصحة البيئة لمحاصرة الأمراض والوبائيات.
من جانبه، أوضح مستشار وزارة الصحة الاتحادية د. عصمت حسن يوسف أن اختيار ولاية سنار لتدشين الجولة الثانية جاء تقديراً لتضحياتها، مشيداً بوزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم لإدارته الحكيمة خلال الأزمات، ومثمناً جهود وزير الصحة بسنار د. إبراهيم العوض أحمد أبوكمة، كاشفاً عن زيارات ميدانية لبعض المستشفيات، ومؤكداً ضرورة تبني استراتيجيات متعددة للقضاء على البعوض، وتقوية إدارات الرعاية الصحية بالولايات.
وزير الصحة والتنمية الاجتماعية المكلف بولاية سنار، د. إبراهيم العوض، أكد أن انطلاق الحملة من سنار يمثل نموذجاً للولايات المستهدفة، مشيراً إلى أن الناموسيات مقدمة من صندوق الدعم العالمي عبر منظمة اليونسيف، وأن الحصر السكاني أظهر زيادة كبيرة في عدد السكان، حيث بلغ عددهم حوالي ٢.٥٠٠.٠٠٠ مواطن، موضحاً أن الملاريا تؤثر سلباً على الاقتصاد، وأن التناغم بين حكومة الولاية ساهم في نجاح البرامج الصحية.
المدير التنفيذي لمحلية سنجة، ناصر عبدالله ناصر، أكد استعداد محليته لمعالجة التحديات التي تواجه الحملة، مشيداً بالحراك المستمر لوزارة الصحة، ومؤكداً تسخير الإمكانيات المتاحة لتطوير الخدمات الصحية.
مفوض العون الإنساني بولاية سنار، محمد عبدالفتاح بادي، أشار إلى أن الحملة تهدف للقضاء على الملاريا، مؤكداً تنسيق المفوضية مع وزارة الصحة، ومحيياً القوات المسلحة على انتصاراتها في محور كردفان.
مدير صحة البيئة ورقابة الأغذية الاتحادي، د. عادل الخليفة، ثمّن التعاون والعمل بروح الفريق، مشيراً إلى أن الحملة جزء من أنشطة صحة البيئة، داعياً لتكثيف حملات الإصحاح البيئي، ومؤكداً أن عمال صحة البيئة هم العمود الفقري لتنفيذ الحملات.
المشرف الاتحادي على الحملة بولاية سنار، أحمد محمود محمد، أوضح أن الحملة مدعومة من صندوق الدعم العالمي عبر اليونسيف، وأن المرحلة الثانية تستهدف سبع ولايات، مشيراً إلى اكتمال مراحل الحملة وصولاً إلى التوزيع، ومقدماً إرشادات للمواطنين حول الاستخدام الصحيح للناموسيات.
مديرة الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة بسنار، فاطمة محمد عبدالحليم، أكدت أن استراتيجية توزيع الناموسيات تدخل ولاية سنار لأول مرة بعد توقف الرش بالمبيد، مشيرة إلى اكتمال مراحل التدريب والحصر، وبدء التوزيع في ١٥٣ نقطة بإشراف ١٥٣ مشرفاً، وكاشفة عن أنشطة مصاحبة لتقليل الإصابة بالملاريا، ومقدمة شكرها للجهات الداعمة.
ممثل المنظمات ومدير اليونسيف للقطاع الأوسط، خالد محمد موسى، أكد أن الحملة تحمي الأطفال والنساء الحوامل، مشيراً إلى أن المليشيا المتمردة أحدثت خراباً ممنهجاً في القطاع الصحي، ومؤكداً وقوف الشركاء مع وزارة الصحة، ومقدماً شكره لحكومة ولاية سنار والجهات الأمنية لتسهيل مهام المنظمات.
