الأبيض – اليوم التالي
أكد والي ولاية غرب كردفان اللواء ركن (م) حقوقي محمد آدم محمد جايد، أن المقاومة الشعبية والاستنفار يمثلان نقطة الانطلاقة الحقيقية لإسناد متحركات القوات المسلحة والقوات المساندة في ظل تسارع الأحداث باتجاه الغرب لتحرير الولاية من مليشيا الدعم السريع المتمردة، والانطلاق نحو مسيرة الإعمار.
جاء ذلك خلال اللقاء التفاكري الذي أقامته المقاومة الشعبية بالولاية اليوم بقاعة اتحاد العمال بمدينة الأبيض، بحضور حكومة غرب كردفان وقيادات المقاومة الشعبية والاجسام ذات الصلة وعدد من أبناء الولاية، بغرض دفع عملية الاستنفار وتعزيز المقاومة الشعبية.
وأضاف الوالي أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة إنسان الولاية وتسامحه وابتعاده عن الصغائر، مشددًا على أن الوضع الراهن يفرض على أبناء الولاية الخلص خيارين: إما أن يسندوا القوات المسلحة أو يقاتلوا معها في الصفوف الأمامية.
من جانبه، أوضح نائب والي غرب كردفان الأستاذ آدم كرشوم نورالدين، أن فكرة المقاومة الشعبية تقوم على ضبط وتأهيل الشعب الذي ساند القوات المسلحة وانتفض ضد التمرد. وأكد أن حكومة الولاية قدمت الدعم للقوات المسلحة بالعتاد البشري والمادي منذ بداية التمرد، مشددًا على أن هدفهم هو تحرير كل شبر من البلاد.
وأشار كرشوم إلى الاستهداف الممنهج للدولة بأيادٍ خارجية تسعى لتمزيق وحدة الوطن ونهب مقدراته، لافتاً إلى أن المليشيا دمرت البنى التحتية للولاية وارتكبت انتهاكات واسعة طالت المواطنين، داعيًا إلى اسناد المتحركات من كافة القطاعات.
بدوره، أكد نائب رئيس المقاومة الشعبية بولاية غرب كردفان اللواء ركن (م) جدو مقدم صالح، أن خطة محكمة وضعت للاستنفار والتعبئة الشعبية بهدف تعزيز إسناد القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها في معركة الكرامة وتحرير الولاية من المليشيا المتمردة عبر التدريب والدعم المباشر للخطوط الأمامية بالمقاتلين.
وأشار إلى أن المقاومة الشعبية بالولاية قدمت شهداء وجرحى في سبيل الوطن، مجددًا العزم على دعم القوات المسلحة حتى تحرير كامل التراب السوداني. كما ثمّن التنسيق المشترك بين ولايتي شمال وغرب كردفان، ودعا رجال المال والأعمال إلى تقديم المزيد من الدعم للمقاومة الشعبية، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود للتصدي للمليشيا وفقا لسونا.
