دنقلا – اليوم التالي
سيّر الاتحاد العام للمرأة السودانية بالولاية الشمالية، اليوم، قافلة “نداء الكرمك” المتجهة إلى إقليم النيل الأزرق، تحت شعار (تكافل – وحدة – سيادة)، في إطار دعم المناطق المتأثرة بالحرب وتعزيز روح التضامن الوطني.
واحتوت القافلة على مواد عينية وأدوية وشنط للجريح، إلى جانب بطاطين، لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للمواطنين في الإقليم.
وخلال مخاطبته مراسم وداع القافلة بدنقلا، أكد ممثل والي الشمالية الأمين العام لحكومة الولاية، الأستاذ محجوب محمد سيد أحمد، استمرار دعم حكومة ومجتمع الولاية الشمالية لإقليم النيل الأزرق وكافة الولايات المتأثرة بالحرب، مشدداً على أن الولاية لن تتخلف عن تسيير القوافل الداعمة والمساندة للقوات المسلحة والمقاومة الشعبية حتى تحقيق الاستقرار الكامل.
وأشاد بالدور الكبير الذي تضطلع به المرأة السودانية، مثمناً تضحياتها ومشاركتها الفاعلة في ما وصفه بـ“معركة الكرامة”.
من جانبه، أوضح رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بالشمالية، الفريق دكتور ركن عبد الهادي عبد الله، أن المرأة ظلت في مقدمة الصفوف دعماً وسنداً للقوات المسلحة والأجهزة المساندة، مؤكداً استمرار تسيير القوافل إلى مختلف ولايات البلاد.
بدوره، امتدح المدير التنفيذي لمحلية دنقلا، دكتور مكاوي الخير الوقيع، إسهامات المرأة في دعم القضايا الوطنية، واصفاً القافلة بأنها من القوافل النوعية التي تسهم في إسناد إقليم النيل الأزرق.
وفي السياق، أكدت رئيس الاتحاد العام للمرأة السودانية بالشمالية، الأستاذة بسمات شريف محمد أحمد، أن القافلة تجسد عطاء المرأة السودانية وثباتها، ووقوفها صفاً واحداً خلف القوات المسلحة والأجهزة المساندة، دعماً للأمن والاستقرار والسلام في البلاد.