اليوم – بورتسودان
رحب والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، بسفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان، السفير زيد، متمنياً له التوفيق في مهامه الجديدة لخدمة البلدين الشقيقين.
جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية تدشين برنامج “نور السعودية” الطبي التطوعي المجاني لمكافحة العمى والأمراض المسببة له بمستشفي مكة لطب وجراحة العيون ببورتسودان اليوم الإثنين ، والذي ينفذه فريق متخصص تطوعي من مركز الملك سلمان للإغاثة، بقيادة الدكتور ياسر عبد الكريم محمد ورفاقه، الذين وفدوا إلى السودان وولاية البحر الأحمر خصيصاً في شهر أغسطس، المعروف بأنه من أشد أشهر الحر بالولاية، لإجراء عمليات وكشف طبي لـ 4,000 مواطن وإجراء 400 عملية جراحية.
وأعرب الوالي عن شكره وتقديره للمدير الإقليمي لمؤسسة البصر العالمية العاص احمد كامل ولمستشفيات مكة ، وكافة الأطباء والعاملين لمتابعتهم ورعايتهم لهذا العمل الجليل.
وفي ختام حديثه، جدد والي البحر الأحمر شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولحكومة المملكة العربية السعودية على وقفتهم الدائمة وجهودهم المستمرة في دعم السودان وأهله.
من جانبه،اوضح السفير السعودي بالسودان، الدكتور زيد بن
مخلد الحربي أن المشروع يمثل مرحلة جديدة من البرامج الطبية المتخصصة في ولاية البحر الأحمر، حيث يستهدف الكشف على 4,000 مريض وإجراء 400 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء، إلى جانب 600 عملية جراحية نوعية تشمل جراحات الجلوكوما، جراحات السائل الزجاجي، الحقن والعلاجات بالليزر، بما يسهم في تخفيف معاناة المرضى واستعادة نعمة البصر لآلاف المستفيدين.
وأضاف السفير أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين تضع الوقوف إلى جانب السودان وشعبه في مقدمة الاهتمام، مشدداً على أن السودان وهو ينهض من جديد يحتاج إلى كل يد تمتد إليه وإلى كل نافذة أمل تفتح أمام أبنائه.
وكشف السفير عن بشرى كبرى تحملها الأيام المقبلة، تتمثل في إطلاق المجلس الأعلى للتعاون والتنسيق الاستراتيجي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية السودان في خطوة تحظى بأعلى مستويات الاهتمام من قيادتي البلدين الشقيقين، تفتح مرحلة جديدة من العمل المشترك وترتقي بالتعاون السعودي السوداني إلى آفاق أوسع في المجالات السياسية، الاقتصادية، التنموية، الاستثمارية والإنسانية.
واختتم السفير كلمته بتوجيه الشكر والتقدير لحكومة ولاية البحر الأحمر ووزارة الصحة على تعاملهم ودعمهم لهذا البرنامج، وإلى مستشفى مكة لطب العيون وكل من اسهم في إنجاح هذا العمل النبيل.