كسلا ترسل 6 فرق طوعية إلى 5 ولايات متأثرة بالحرب للتوعية والمسح الفني للألغام

كسلا اليوم التالي

 

ودّع مفوض العون الإنساني بولاية كسلا الأستاذ إدريس علي محمد، صباح اليوم ست فرق للتوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب والمسح الفني غير التقني التابعة لمنظمة أصدقاء السلام والتنمية، وذلك عقب استكمال تدريبها المكثف بالولاية واعتمادها من قبل المركز القومي لمكافحة الألغام، إيذاناً بانطلاقها للعمل الميداني في ولايات الخرطوم والجزيرة وشمال كردفان والنيل الأبيض وإقليم النيل الأزرق.

 

وتأتي عملية نشر الفرق بتمويل من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، وبإشراف المركز القومي لمكافحة الألغام، في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى الحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب والأجسام المتفجرة، وتعزيز حماية المدنيين، وتهيئة الظروف الملائمة للعودة الآمنة للسكان إلى المناطق المتأثرة بالحرب.

 

وتضطلع الفرق، خلال انتشارها الميداني، بتنفيذ أنشطة التوعية المجتمعية بمخاطر مخلفات الحرب والأجسام المتفجرة، إلى جانب إجراء المسح غير التقني للمناطق، وجمع وتوثيق المعلومات المتعلقة بالمناطق الخطرة والضحايا والمخاطر الجديدة والأجسام المتفجرة غير الموثقة، تمهيداً لإحالتها إلى الجهات المختصة واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

 

وأشاد مفوض العون الإنساني بالولاية بدور المنظمات ومبادرتها في دفع فرقها إلى الولايات المتأثرة. وامتدح إسهامات المنظمات الوطنية في الاستجابة للقضايا الإنسانية وتعزيز حماية المدنيين، مؤكدا أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الوطنية والشركاء الدوليين .

 

واشار إلى أن مسؤولية المنظمات الوطنية لا تقف عند حدود الاستجابة الإنسانية العاجلة، وإنما تمتد إلى دعم التعافي وإعادة الإعمار وتهيئة البيئة الآمنة لعودة المواطنين واستئناف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

 

بدوره، أكد مدير منظمة أصدقاء السلام والتنمية الأستاذ بابكر جميل، أن نشر الفرق يمثل خطوة مهمة في مسار الاستجابة الإنسانية لمخاطر مخلفات الحرب.

 

وقال إن أعمال التوعية والمسح تسهم بصورة مباشرة في إنقاذ الأرواح وحماية المدنيين، والحد من الحوادث، وتسهيل حركة السكان، ودعم جهود العودة الآمنة والاستقرار وإعادة الإعمار بالمناطق المتأثرة بالحرب.