اليوم التالي – الدبة
افتتح وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، يرافقه والي الولاية الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد ومدير عام وزارة الصحة بالولاية الدكتور ساتي حسن ساتي، مستشفى “التضامن للطوارئ والإصابات” بوحدة التضامن الإدارية بمحلية الدبة، بحضور عدد من قيادات الوزارة.
جاء ذلك وسط حشد جماهيري غفير من مواطني المنطقة الذين استقبلوا الصرح الطبي الجديد بحفاوة بالغة.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أعلن البروفيسور هيثم محمد إبراهيم التزام الوزارة بترفيع المستشفى ليضم التخصصات الأساسية الأربعة، موجهاً بإرسال أربعة أخصائيين للعمل بالمستشفى فوراً، مع التكفل بنفقات تسيير المنشأة لمدة عام كامل. كما تعهد بتوفير ثلاث وحدات طاقة شمسية لضمان استقرار الإمداد الكهربائي، مؤكداً أن المستشفى، الذي تبلغ سعته الحالية 100 سرير، سيصبح محطة مركزية ضمن منظومة الإسعاف القومي.
وأشاد الوزير بالجهد الشعبي المتميز لأهل المنطقة، مشيراً إلى أن المستشفى شُيّد بالعون الذاتي، وقال: “لقد سبقتنا إرادة مواطني التضامن في إعمار هذا الصرح، ونحن هنا لنكمل هذا الجهد بتطوير الأجهزة والمعدات الطبية وتوفير وسائل النقل اللازمة”.
من جانبه، ثمن والي الولاية الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد جهود مواطني منطقة التضامن، واصفاً إياهم بـ”أصحاب الوجع والمبادرة”. وأكد الوالي أن افتتاح المستشفى في ظل الظروف الراهنة والضغط الاقتصادي يمثل انطلاقة حقيقية نحو التغيير، مشدداً على أن الدولة ماضية في البناء والإعمار جنباً إلى جنب مع معركة الكرامة، ومشيداً بدور المهندس إبراهيم الرشيد شمعون واللجنة المنظمة في تحويل الحلم إلى واقع.
بدوره، أوضح د. ساتي حسن ساتي، مدير عام الصحة بالولاية، أن المستشفى يكتسب أهمية استراتيجية لوقوعه عند تقاطع ثلاثة طرق قومية، مما يجعله مركزاً حيوياً لخدمات الطوارئ. وفي ذات السياق، وصف المدير التنفيذي لمحلية الدبة، الأستاذ محمد صابر محمد أحمد، يوم الافتتاح بـ”العرس الوطني”، مؤكداً دعم المحلية لكافة الخطط المستقبلية لتطوير الخدمات الصحية.
وكان ممثل أهالي المنطقة، المهندس إبراهيم الرشيد شمعون، قد استعرض مصفوفة مطالب تهدف لتجويد الخدمة، شملت:
تفعيل مركز الإسعاف وتوفير الحافلات لنقل الكوادر.
إنشاء استراحة للمرافقين ومخازن طبية كبرى.
استكمال مباني المستشفى وتجهيز غرف العمليات الكبيرة.
تعيين إدارة تنفيذية متفرغة للمستشفى الميداني.
اختتمت الفعالية بكلمة د. محمد عبدالله، مدير قسم الطوارئ والإصابات، الذي شكر فيها كافة الجهات الرسمية والشعبية التي أسهمت في هذا الإنجاز، مؤكداً جاهزية الكوادر الطبية لتقديم أفضل الخدمات لمواطني المنطقة وعابري الطرق القومية.
