13
ديسمبر
بدون زعل ها أنا أرفَعُ وجهيْ لسماواتِكَ لكنْ لا أرى شيئًا.. وها أنت تراني فأنا الآن ضرير..! أُترى يُبْصِرُ مَنْ لسْت تَراهُ..؟ هكذا يستهل مظفر النواب واحدة من أروع قصائده في الحسابات الدقيقة للمتدينين، للشيوخ الأوفياء للنص، يعتبر مظفر النواب فاسقاً، مارقاً، زنديقاً وقد يذهب بعضهم أبعد من ذلك، فيكفره..…